23‏/07‏/2024

هل الدول تعتمد لغاتها الوطنية في تعليمها الأكاديمي ؟

 



سؤال شائع حول هل الدول تعتمد لغاتها الوطنية في تعليمها الأكاديمي ؟
أول وهلة تبدو الصورة نوعا ما مبهمة و قد يعتقد البعض أن السويد مثلا تعتمد لغتها في كامل مجالات التعليم و هنا الإحساس بأننا نحتاج للإنتقال لتعليم حصري بلغة واحدة وطنية، لكنني أعتقد أنه نظرا مثالي لكن تطبيقيا صعب ويحتاج طاقات مادية و بشرية هائلة لاي دولة متقدمة ما بالك بدول الجنوب
بتحليل سريع نستظهر أنه ليس التعليم في الدول المتقدمة حصراً باللغة الوطنية. تختلف الوضعيىة من دولة إلى أخرى وتعتمد على عدة عوامل، منها:
التاريخ اللغوي للبلد:
في بعض الدول، توجد لغة وطنية مهيمنة يتم استخدامها في التعليم على جميع المستويات. على سبيل المثال، فرنسا، حيث اللغة الفرنسية هي اللغة الرسمية وتستخدم في جميع المدارس.
بينما الدول الأخرى لها عدة لغات رسمية أو سكان متنوعون لغويًا. في هذه الحالات، يمكن أن يكون التعليم متاحًا بعدة لغات، أو قد يُتاح للطلاب فرصة تعلم العديد من اللغات خلال مسيرتهم الدراسية. مثل بلجيكا، حيث اللغات الرسمية هي الهولندية والفرنسية والألمانية وتستخدم جميعها في التعليم.
وجود أقليات لغوية:
في بعض الدول، هناك أقليات لغوية كبيرة لها الحق في التعليم بلغة أمهاتهم. على سبيل المثال، كندا، حيث للأطفال الذين ينتمون إلى الشعوب الأصلية الحق في تلقي التعليم باللغة الإنجليزية أو الفرنسية وبلغتهم الأم.
خيار الوالدين:
في بعض الدول، يتمتع الوالدين بالحرية في اختيار لغة تعليم أطفالهم. مثل أستراليا، حيث يمكن للأهل اختيار إلحاق أطفالهم بمدارس حكومية ناطقة باللغة الإنجليزية أو بمدارس غامرة في اللغات الأصلية.
مستوى التعليم:
في بعض الدول، يكون التعليم باللغة الوطنية إلزاميًا فقط في السنين الأولى من الدراسة. بعد ذلك، قد يُتاح للطلاب فرصة تعلم لغات أخرى واختيار بعض المواد الدراسية بهذه اللغات. مثل ألمانيا، حيث يكون التعليم الابتدائي عادةً باللغة الألمانية، ولكن يمكن للطلاب بعد ذلك تعلم اللغة الإنجليزية أو الفرنسية أو لغات أجنبية أخرى.
باختصار، إن وضع تعليم اللغات في الدول المتقدمة معقد ومتنوع. لا توجد إجابة واحدة على سؤال ما إذا كان التعليم الأكاديمي حصراً باللغة الوطنية.

23‏/04‏/2023

العربية لسان اللهجات والفصحى تاجها

خارطة توضح تعدد لهجات اللغة العربية في
الشرق الأوسط وشمال افريقيا و الساحل

العربية، نطقها رنان طنان، حروفها بديعة، سهلة متاحة، مفرداتها وفيرة وكثيرة، بين جميع لغات العالم عبر جميع العصور ما غاضت قط بل أعطت، مازالت وستزال بل ازدادت قوة وكبرياء وانتشارا... مستقبلها شاسع واسع.

هل بعد ما يزيد عن 200 سنة من محاولات ومؤامرات على اللغة العربية، اندثرت الفصحى؟ الجواب بديهي ومعروف، لكن كيف مازالت متألقة متشبثة مواكبة؟

من دون شك، اللغة العربية مستمرة وباقية بل تنتشر في جنوب الساحل الإفريقي، عبر لهجات جديدة، فبعد 200 سنة تعززت وانتشرت في جميع ميادين العلم والأدب منذ 200 سنة، آلاف المؤلفات لا تحصى من المطبوعات والكتب الورقية ثم الوسائط الرقمية من الصوتيات، الفيديوهات، والمنتجات التجارية، والقنوات الإعلامية. العربية الفصحى واللسان العربي بلهجاته يتغذيان من بعضهما، ما دام هناك من ينطق بها حتماً سيستعملها ويتداولها.

أما اللهجة فموجودة، لا نكران لها، وهي طريقة البشر للتواصل في الوقت والزمان والجغرافيا، وهذا متفق عليه. وصلتنا كتب في الماضي تروي عنها، وبفضل مؤلفيها تعرفنا كيف كانت اللهجات عند ألسنة الشعوب العربية في المناطق التي تواجدت فيها المجتمعات العربية الشاسعة، وكيف كان البدو العرب ينطقون الحروف ويغيرون الكاف إلى ثاء والعين إلى غين، حتى في الحديث والقرآن والشعر، لهجات ومفردات تداولتها أقوام عبر العصور، اندثرت وحلت محلها أخرى وتغيرت، نعرف كيف بدأت المتغيرات وكيف اختفت أخرى بفضل من وكيف وصلت. أكيد هناك من رأى سوى الكلام عنها وتدوينها.

اللهجة ليست عيباً لأي لغة بل هي جرس للكلام، وعلم اللهجات (العلوم اللغوية) هو علم يدرس الظواهر والعوامل المختلفة المتعلقة بحدوث صور من الكلام في لغة من اللغات. اللهجة والدارجة ليستا حرام اللغة بل ما يدعمها ويحميها من الذبول.

دراسة اللهجات وتوثيقها وتجميعها وتدوينها وتسجيلها بجميع الطرق العلمية الأكاديمية المتاحة المتعارف عليها، حتى الإلكترونية منها، موسوعات، قواميس، كتب، قواعد بيانات، إلخ، مهمة بأقصى ما يكون، لا عيب فيها، وتساعد الأكاديمي والدارس والعالم في دراساتهم وبحوثهم، كما تغذي حب الناطق بها في الحاضر عليها والمواصلة في استعمالها والافتخار باختلافه. هي فعلاً معرفة مضافة، بعيدة عن الإحراج، في ذلك مهما علم من مشاريع وخطط ومؤامرات حولها، تساهم في دعم الهوية والفخر بالأصل ومتكاملة مع اللسان.

الاختلاف واسع وموجود بخصوص كيفيات الحفاظ على اللسان العربي والفصحى، هناك من يرى أن تطوير طرق لتدوين كتابة اللهجات لإتاحة جمعها خطر على العربية، هذا مفهوم، لكن وجب القول أن جميع اللهجات كنز كبير لا يجوز أن نغفل عنه، فكل معرفة جديدة أو قديمة قبل الطفرة والثورة الرقمية أو بعدها مهمة مهما كانت. قلب الفصحى كانت موجودة لهجات عربية قديمة، وما لدينا اليوم عربية مختلفة عن اللغة القرآنية القرشية، بل نحن اليوم نستعمل عربية عصرية في جميع المجالات.

تنوع اللهجات العربية هو من أبرز الظواهر اللغوية في العالم العربي، حيث تعكس هذه اللهجات التنوع الثقافي، الجغرافي، والتاريخي للأمة العربية. إليك نظرة عامة على هذا التنوع:

عدد اللهجات: يقدر عدد اللهجات العربية الرئيسية بحوالي 30 لهجة، وهذه تتفرع إلى مئات من اللهجات الفرعية أو اللكنات المحلية.

لهجات شبه الجزيرة العربية: تشمل اللهجات الخليجية مثل السعودية، الكويت، الإمارات، قطر، البحرين، وعمان.
اللهجات الشامية: تتضمن لهجات سوريا، لبنان، فلسطين، وأردن.
اللهجات المغاربية: تشمل لهجات المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا، وموريتانيا.
اللهجة النيلية: بالأساس اللهجة المصرية.
اللهجة العراقية: تختلف بين المدن والمناطق الريفية.
التأثيرات اللغوية: اللهجات العربية تأثرت بلغات أخرى نتيجة للفتوحات الإسلامية، التجارة، الهجرات، والاستعمار. على سبيل المثال:
اللهجات المغاربية تحمل تأثيرات أمازيغية وفرنسية.
اللهجة المصرية تتأثر باللغة القبطية.
اللهجات الخليجية تتأثر باللغات الفارسية والهندية نتيجة للتجارة والتبادل الحضاري.
التنوع الداخلي: حتى داخل الدولة الواحدة، يمكن العثور على تنوع كبير في اللهجات. مثلاً:
في مصر، توجد اللهجة القاهرية، اللهجة الإسكندرانية، واللهجة الصعيدية.
في اليمن، توجد لهجات مختلفة مثل اللهجة الحضرمية واللهجة الصنعانية.

الفهم المتبادل: الفهم بين اللهجات متفاوت، حيث يمكن لمتحدثي اللهجة المصرية مثلاً أن يفهموا اللهجة السورية بسهولة نسبية، بينما قد يكون فهم اللهجات المغاربية أكثر تعقيداً لمتحدثي اللهجات الشامية.

التطور اللغوي: اللهجات العربية تتطور مع مرور الزمن، تأخذ من الفصحى وتعطي لها، مما يجعلها جزءًا حيًا من اللغة العربية.

التوثيق والدراسة: يتم توثيق هذه اللهجات من خلال الدراسات اللغوية، الكتب، القواميس، والمشاريع الرقمية التي تسعى لحفظ هذا التراث اللغوي.

هذا التنوع يعكس غنى اللغة العربية ويكشف عن تاريخ العرب وثقافتهم المتنوعة، مما يجعل اللغة العربية ليست فقط لغة واحدة بل مجموعة من اللهجات التي تتحدث بها ملايين الأشخاص في مختلف أرجاء العالم.

وهنا سأطرح بعض الأسئلة هنا وأجيب باختصار:

هل ستحل اللهجة محل العربية الفصحى؟ لا أعتقد ذلك بل ستخلق لهجات جديدة وستتطور العربية الفصحى بالتوازي معها.

هل الفصحى ستحل محل اللهجات؟ لا أعتقد ذلك، لكن نحتاج لمجهود متواصل لدعم العربية وتطويرها.

هل ستموت هذه اللغة؟ القريب والمتوسط وحتى البعيد لا أعتقد ذلك، اللغة العربية هي لغة فريدة مع باقي لغات العالم، أنا مطمئن من هذا الجانب.

الأطروحة اللغوية وعلاقتها بالثقافة والقومية والفكر الإيديولوجي السياسي مسألة صدرت حولها كتب وبحوث بالمئات، بالإمكان مقارنة النظريات والأفكار الكثيرة حولها، ليس هناك توافق حول هذا الموضوع أو اتفاق بين المختصين والباحثين والعلماء.

وهنا يبدر سؤال آخر: هل نحن كناطقين بإحدى اللهجات العربية مسموح لنا الحفاظ عليها كوسيلة للتواصل واستعمالها لنشر المعرفة مكتوبة وتسجيلها، أي تدوينها، لأن عامة الناس الناطقين بلهجاتهم يومياً ولحظياً يستعملون لهجاتهم للوصول إلى المعرفة.

عبر هذا السؤال الأخير، يختلف الكثير منا في الوقوف عند التجميع أو تجاوزه، وكيف تعتبر اللهجة في أحضان المشاريع الرقمية. أي أنه ما دام استعم

24‏/01‏/2023

Algeria with ChatGPT




Me: In two lines: Algeria


ChatGPT: Algeria is a North African country, bordering the Mediterranean. It is the largest country in Africa and the 10th largest country in the world. It is known for its natural resources, particularly its oil and gas, as well as its rich history and diverse culture.


Me: Thank you for that answer, but you've exceeded the two lines :)


ChatGPT: Sorry for that, here's a more concise answer: Algeria is a North African country, bordering the Mediterranean, known for its natural resources and diverse culture.


Me: I'll be more specific to make it easier for you: Algeria in 10 words


ChatGPT: Africa, oil, gas, history, culture, Mediterranean, Arab, Berber, colonization, independence.

03‏/06‏/2021

الحقيقة في جوهرها واحدة، ثابتة، لا تتغير.

                                                                               by : Sami Mlouhi

الحقيقة في جوهرها واحدة، ثابتة، لا تتغير.

لكن الإنسان يقرؤها من خلال معاييره وأوهامه، فتبدو له متبدّلة؛ قد تنحرف لتصبح مغالطة أو تكذب على نفسها، وقد تُبعث من جديد في صورة يقين.

الواقع، حين يُقطع أو يُجزّأ، لا يبقى واقعًا... بل ينحرف إلى خيال، إلى صورة مشوّهة لما كان ينبغي أن يكون.

وعند تصادم الأشخاص والإيديولوجيات، تنكسر الحقيقة إلى حقائق متعددة، يصبح من شبه المستحيل توحيدها، ومن المستحيل تقريبًا إلصاق شظاياها المتناثرة إلا نادرًا. وحتى حين تُجمع القطع، تظل القطعة الكبيرة، مهما بدت كاملة، قاصرة عن تمثيل الحقيقة الكبرى.

لكن المعضلة الأعمق أن الإنسان، في غمرة محاولاته لفهم الحقيقة، لا يدرك غالبًا أن هناك قطعًا مفقودة أو أن ما يملكه مشوّه. يواصل النظر من خلال تلك القطعة الناقصة، معتقدًا أنها الحقيقة الكاملة.

للوصول إلى فهم العالم — أو حتى جزء منه — عليك أن تتحرر من قيود أفكارك المتجذّرة، أن تهدم مبادئك التي بُنيت عليها قناعاتك يومًا، وأن تتجرأ على اقتحام المحرّم والممنوع الذي لطالما كان يُحيط بك.

لكن هذا التمرّد، نادرًا ما يفعله المحلّل أو الباحث؛ لأنهم في سعيهم الحثيث نحو الفهم، يقعون ضحايا الدهشة. تنطفئ الأضواء من حولهم، ويجدون أنفسهم غارقين في ظلمات المجهول، حيث يُختبر العقل... ويُختبر الإنسان.

16‏/11‏/2020

المحتوى الجزائري الرقمي: التحديات والفرص في عصر التعدد اللغوي

 





أتذكّر ورشة نظّمها معهد المعلوماتية بجامعة أوكسفورد في 2013، وكان النقاش يدور حول إنتاج المحتوى باللغة العربية في عصر تعدد المصادر والمنصات الرقمية. طُرح سؤال جوهري: لماذا، رغم أن عدد الناطقين بالعربية يقارب نصف مليار، لا تتجاوز نسبة المحتوى العربي الرقمي 5% من إجمالي المحتوى العالمي، وربما ثلث هذا المحتوى فقط يُعتبر ذا قيمة أو مفيدًا؟

هذا السؤال ينطبق على العديد من المنصات، مثل ويكيبيديا، لكنه أوسع وأشمل، إذ يتعلق بالمحتوى العربي ككل على الإنترنت. حتى وإن وُجدت إجابات أو اقتراحات لحلول، يظل الطريق طويلًا لزيادة هذا المحتوى وتحسين جودته.

ثنائية اللغة: ميزة معقدة
من الحقائق الملحوظة أن الشعوب الناطقة بالعربية تتمتع بميزة إتقان اللغات، مقارنة ببعض الشعوب الأخرى. فالجزائري يكتب بالفرنسية، والمصري بالإنجليزية، والسوري أو اللبناني يتقن لغات أخرى مثل التركية أو الإسبانية أحيانًا.
لكن هذه الثنائية ليست دائمًا إيجابية؛ عندما تصبح اللغة الأم ثانوية أو هامشية في الاستخدام، يُهدر وقت طويل في تعلم اللغات الأجنبية بدل التركيز على اكتساب العلوم والمعارف. والأسوأ أن من ينجح في تعلم اللغة الثانية، غالبًا لا يتمكن من استيعاب الثقافة المتأصلة في تلك اللغة، ما يضعف ارتباطه بالمعرفة أو يجعلها غير مكتملة.

أسئلة تحتاج إلى إجابة:

  • ما حجم سكان الجزائر اليوم؟
  • كم هو عدد المساهمين الجزائريين في إنتاج المحتوى الرقمي (سواء على ويكيبيديا أو غيرها)؟
  • ما نسبة ما يقدمه الجزائريون أو العرب عامة في بناء المحتوى الرقمي المفيد عالميًا؟

الإجابة عن هذه الأسئلة ليست سهلة، لكنها تفتح آفاقًا لفهم أعمق للمشكلة. أتذكر تقريرًا شاركت فيه بآرائي، قاده معهد أوكسفورد، تناول تحليلات معمقة عن الفجوة اللغوية والثقافية في المحتوى الرقمي، وقد امتد على 140 صفحة (يمكن الاطلاع عليه هنا: الرابط).

الطريق إلى التحسين:
الخلاصة التي يمكن البناء عليها هي أن الحل يكمن في تركيز الجهود على أهداف محددة بوضوح، ثم العمل على ترتيب هذه الأهداف وتوجيه الطاقات نحوها بصبر وديمومة وقدرة على التكيف والتكرار.

لست متشائمًا. بالعكس، أرى أن المستقبل يحمل فرصًا كبيرة، خاصة إذا تحولت الجهود الفردية إلى جماعية، ودُعمت بخطط مستدامة تعكس احتياجاتنا الثقافية والمعرفية الحقيقية.


ملاحظة: هذا النص مستوحى من نقاش دار على صفحات التواصل الاجتماعي، وتم جمع الأفكار منه مع تعديل بسيط في الأسلوب.


Arabic and the Web



A Call to Action for Arabic Content on Wikipedia: Bridging the Digital Divide

I recall attending a Wikipedia workshop organized by the Institute of Computer Science at the University of Oxford in 2013, where a pressing question was raised: Despite nearly half a billion Arabic speakers, why does Arabic content on Wikipedia account for less than 5% of the total? More concerning, perhaps, is that only a third of this small percentage is truly useful. This question highlights the immense challenge we face in enriching Arabic content online.

Arabic speakers, unlike many Americans or Europeans, are often multilingual. For example, many Algerians speak French, and many Egyptians speak English. While this multilingualism offers a wide range of opportunities, it also comes with a significant drawback. Time spent learning additional languages can detract from focusing on mastering scientific knowledge. Those who are not fluent in a secondary language may struggle to fully engage with the body of knowledge contained in it, especially when cultural nuances are embedded in the language.

Focusing specifically on Algeria, the questions remain: How many citizens actively contribute to platforms like Wikipedia? The number of contributors and the extent of their contributions remain unclear. However, a 140-page report from Oxford, which I had the opportunity to review, offers valuable insights into these challenges. I highly recommend this report for its thorough analysis.

The report underscores key issues: the general lack of Arabic content in global knowledge repositories, the challenges faced by Arabic-speaking contributors due to the multilingual landscape, and the lack of organized efforts to address these disparities.

In summary, addressing the shortage of Arabic content requires us to define clear objectives, organize efforts, and focus on achieving these goals with persistence, adaptability, and repetition. Despite the obstacles, I remain optimistic about the future and believe that with sustained effort, we can bridge the digital divide.

For more detailed insights, you can access the full report here: Oxford Study Report.

(This conversation was originally part of a social media exchange and has been compiled here with slight adjustments for clarity.)

l'Arabe dans le WEB

https://stats.wikimedia.org/#/all-projects/reading/page-views-by-country/full|map|last-month|~total|monthly


Je me souviens d'un atelier Wikipédia organisé par l'Institut d'informatique de l'Université d'Oxford. Une question fondamentale y a été posée : pourquoi, avec près de demi-milliard de locuteurs arabes, le contenu en arabe représente-t-il moins de 5 % sur Wikipédia, et, parmi ce faible pourcentage, un tiers seulement est réellement utile ? Cette question, bien que partiellement répondue, soulève des enjeux majeurs, et malgré des suggestions de solutions, il reste encore beaucoup à faire pour enrichir le contenu arabe sur le web.

Les arabophones, à la différence de nombreux Américains ou Européens, maîtrisent souvent plusieurs langues. Par exemple, l'Algérien parle couramment le français, tandis que l'Égyptien parle l'anglais. Cette capacité multilingue est un atout, mais elle a aussi ses revers : lorsque la langue maternelle se trouve reléguée au second ou troisième plan, une partie importante du temps est consacrée à l'apprentissage d'autres langues au lieu de se concentrer sur des connaissances scientifiques. Ce manque de maîtrise peut freiner les progrès dans de nombreux domaines, car la langue est le véhicule indispensable pour comprendre et intégrer sa culture.

Mais en réalité, combien de personnes vivent en Algérie ? Combien de contributeurs algériens sont actifs sur Wikipédia ? Et quel est l'impact réel des Algériens sur l'enrichissement du contenu encyclopédique ?

Répondre à ces questions reste une tâche complexe. Cependant, j'ai eu l'occasion de consulter un rapport de 140 pages d'une étude menée par Oxford, dont les analyses sont extrêmement pertinentes et que je recommande vivement.

En résumé, pour combler le fossé du contenu arabe, il est impératif de se concentrer sur des objectifs clairs, d’organiser les efforts de manière structurée et de les diriger avec persévérance, adaptabilité et répétition. Bien que le chemin soit long, je demeure optimiste quant à l’avenir.

Pour plus de détails, vous pouvez consulter le rapport complet ici : Oxford Study Report.

(Cette conversation a eu lieu sur une page de médias sociaux et a été compilée ici avec quelques ajustements pour une meilleure fluidité.)

دراسة لغوية وتاريخية حول أصل اسم بشوندة (bachounda)

تنبيه منهجي هذا البحث هو اجتهاد لغوي وتاريخي تم إنجازه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، ولا يقدّم نتائج نهائية. جميع التحليلات والفرضيات الواردة ف...