‏إظهار الرسائل ذات التسميات Wiki. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Wiki. إظهار كافة الرسائل

23‏/02‏/2017

ويكيبيديا والشبكات الاجتماعية: بين الترويج والتفاعل في العصر الرقمي


من منا لا يعرف ويكيبيديا الموسوعة، تلك التي أصبحت غنية اي تعريف؟

في زمنٍ أصبحت فيه المعلومات تتدفق بسرعة الضوء، تظل ويكيبيديا، الموسوعة الحرة، أحد أهم أعمدة المعرفة الرقمية، إذ توفر محتوى دقيقًا ومفتوحًا للجميع. رغم أنها لا تعتمد على الإعلانات التقليدية، إلا أن الترويج لها يتم بطرق أكثر ذكاءً، خصوصًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ينشط المحررون والمتطوعون لنشر محتواها وتعزيز وعي الجمهور بها. ومع التحولات الرقمية المتسارعة، لم تعد الشبكات الاجتماعية مجرد وسيلة تكميلية، بل أصبحت ركيزة أساسية في استراتيجيات نشر المعرفة وتوسيع دائرة المستخدمين والمحررين.

🏛 من المواقع الشخصية إلى المنصات الاجتماعية

قبل ظهور وسائل التواصل الاجتماعي كما نعرفها اليوم، حاول البعض إعادة نشر محتوى ويكيبيديا على مواقعهم الخاصة، لكنها محاولات لم تدم طويلاً. ومع ذلك، لم يتوقف الساعون للاستفادة من شهرتها عن استغلالها بطرق متعددة، مما يعكس التأثير العميق الذي تملكه هذه الموسوعة على فضاء الإنترنت. أما اليوم، فبدلاً من المواقع الخاصة، أصبحت الشبكات الاجتماعية هي الساحة الكبرى لهذا التفاعل، حيث يتم تداول مقالات ويكيبيديا ومحتواها عبرإنستغرام، تويتر، يوتيوب، فيسبوك، وحتى منصات لم نسمع بها.

هذا الانتقال لم يكن مجرد تطور تقني، بل هو تحول استراتيجي فرضه سلوك المستخدمين، إذ أن الغالبية العظمى من القراء باتوا يعتمدون على هواتفهم الذكية ويتفاعلون مع المحتوى عبر الشبكات الاجتماعية، وليس من خلال البحث التقليدي فحسب.

🌍 تجربة ويكي عربية وأهمية التفاعل الرقمي

في عام 2015، انطلقت أول نسخة من مؤتمر ويكي عربية في المنستير، تونس، كخطوة لتجميع محبي ويكيبيديا العربية وتعزيز العمل التعاوني. وقد استُخدمت منصات التواصل الاجتماعي بفعالية خلال المؤتمر، مما ساهم في توسيع دائرة المشاركين ونشر الوعي بالموسوعة بشكل غير مسبوق. ومنذ ذلك الحين، تطور الأمر لتصبح الشبكات الاجتماعية جزءًا لا يتجزأ من إستراتيجية نشر ويكيبيديا، مع حسابات نشطة على منصات متعددة، يديرها متطوعون محترفون في التواصل الرقمي وصناعة المحتوى.

لم يعد الفيسبوك وتويتر وحدهما كافيين؛ فقد أصبحت منصات أخرى و هي في تزايد تلعب دورًا حيويًا في استقطاب جمهور جديد، خصوصًا الشباب، من خلال المحتوى البصري القصير والتفاعلي، مثل الفيديوهات التوضيحية والقصص المصورة التي تسلط الضوء على المقالات المهمة والمفاهيم المعرفية.

🔥 إدارة حسابات ويكيبيديا: مهمة تحتاج إلى احترافية

قد يظن البعض أن إدارة حسابات الشبكات الاجتماعية أمر سهل، لكنه في الحقيقة يتطلب مهارات متخصصة، تمامًا كما تحتاج أي مهنة إلى خبراء. فالشخص الذي يدير هذه الحسابات يجب أن يكون ملمًا بأساليب تحليل البيانات، كتابة المحتوى الجذاب، إدارة الحملات الرقمية، وتعزيز التفاعل مع الجمهور. وليس من الضروري أن يكون إداريًا في ويكيبيديا أو حتى محررًا، بل يجب أن يتمتع بفهم عميق للمنصة وثقة المجتمع الويكيبيدي.

وكما أن شركات البناء لا تتوقع من عمالها إتقان جميع المهن، فمن غير المنطقي أن يكون كل متطوع في ويكيبيديا خبيرًا في إدارة وسائل التواصل الاجتماعي. بل المطلوب هو تكامل الأدوار بين المجتمع التحريري وفريق الترويج، بحيث يعمل الطرفان على إيصال المعرفة إلى أكبر شريحة ممكنة بطرق مبتكرة ومواكبة للعصر.

🚀 استراتيجيات جديدة لمستقبل ويكيبيديا 

مع تزايد استخدام المنصات خارج الموسوعة بات بالإمكان إطلاق حملات ترويجية أكثر دقة، تستهدف الفئات المهتمة بمحتوى معين، مما يساهم في زيادة عدد المحررين والمتطوعين. كما أن تطوير أدوات متقدمة داخل ويكيبيديا لربطها تلقائيًا بمنصات التواصل الاجتماعي قد يسهل نشر المحتوى وجذب المزيد من القراء.

ومن أجل الحفاظ على التأثير المستمر، يحتاج الأمر إلى:
استراتيجية اتصالية محكمة، تجمع بين الإبداع والبحث المستمر عن أفضل الطرق للوصول إلى الجمهور.
تنسيق دائم بين فرق التحرير والتواصل الاجتماعي لضمان نشر محتوى عالي الجودة يشجع على المشاركة.
تبني تقنيات حديثة مثل المحتوى التفاعلي، الفيديوهات القصيرة، والبثوث المباشرة لتعزيز حضور ويكيبيديا في الفضاء الرقمي.
توفير دورات تدريبية في مجال التسويق الرقمي وصناعة المحتوى لمتطوعي ويكيبيديا، مما يمكنهم من استخدام الأدوات الحديثة بفعالية.

💡 ويكيبيديا في المستقبل: منصة أقوى وأكثر انتشارًا

لم تعد ويكيبيديا مجرد موسوعة رقمية، بل أصبحت نظامًا بيئيًا معرفيًا مدعومًا بجهود آلاف المتطوعين حول العالم، الذين يسعون إلى جعل المعرفة حرة ومتاحة للجميع. ومع تطور التكنولوجيا وازدياد أهمية التواصل الرقمي، فإن الرهان على وسائل التواصل الاجتماعي كأداة لتعزيز ويكيبيديا لم يكن مجرد خيار، بل هو ضرورة لضمان استدامة المعرفة في العصر الرقمي.

هل أنت مستعد للمساهمة في نشر المعرفة؟ 🌍💡 شارك، عدّل، وانضم إلى مجتمع ويكيبيديا! 🚀
#ويكيبيديا #تواصل_اجتماعي #تعزيز_المعرفة #ابتكار

30‏/06‏/2016

ويكيمانيا ملتقى محبي المعرفة المفتوحة


قرية إيسينو لاريو الإيطالية التي إحتضنت ويكيمانيا 
أحد المشاركين يدون بلده 

في 2014، كنت أول جزائري يشارك في ويكيمانيا. كانت تجربة مليئة بالاكتشافات القيمة التي ساعدتني على فهم بعض الأمور والإجابة على البعض الآخر. في الجزائر، يذهب أبناء الشعب إلى المدارس منذ المراحل الأولى من دراستهم وحتى الجامعة وما بعد الجامعة، حيث يحصلون على العلم الذي يُتاح للجميع سواء كانوا جزائريين أو مقيمين في الجزائر. يبدو من قراءة التاريخ أن فكرة التحصيل دون مقابل مغروسة في المجتمع منذ العصور القديمة. ففي الأسواق الشعبية في المغرب العربي، يعرض البراح قصائده ولا 

يطلب مقابلًا ماليًا إلا إذا أهداه المستمعون قيمة الزيارة.

وإذا تمعنا في هذا السلوك، نجد أنه ليس خاصًا بالجزائر أو البلدان العربية فقط، بل يمكن ملاحظته أيضًا في بعض بلدان آسيا البوذية. في النهاية، هو سلوك إنساني فطري، لكنه تغيّر بفعل العصرنة والمادية التي فرضتها المجتمعات الرأسمالية، حتى أصبح كل شيء يُطلب بثمن.

أصبحت موسوعة ويكيبيديا مشهورة في ذروة تطور شبكة الإنترنت، في وقت كانت فيه موسوعة "أونكارتا" لشركة مايكروسوفت في أقصى رواجها. رغم أن العديد من الشباب لم يسمعوا عن هذه الموسوعة التي اندثرت، فإنهم يعرفون أو سمعوا عن ويكيبيديا. بعد بضع سنوات من الظهور، عندما تحول النجاح المالي لـ"أونكارتا" إلى خسارة مفاجئة، كانت ويكيمانيا 2005 أول تجمع للمساهمين والمؤيدين لها من جميع أنحاء العالم.

صورة جماعية للمشاركين أثناء الحفل الختامي

ويكيمانيا هي مؤتمر سنوي تنظمه مؤسسة ويكيميديا، الداعمة لمشروع ويكيبيديا والمشاريع الأخرى. في 2016، كانت ويكيمانيا في نسختها الثانية عشرة، حيث كان المشاركون يعبرون عن آخر ما توصل إليه المجتمع العامل على ويكيبيديا ومشاريع ويكيميديا الأخرى.

أول تجمع للويكيبيديين بدأ في فرانكفورت تحت اسم "ويكيمانيا"، الذي يتكون من جزئين: "ويكي" من ويكيبيديا و"مانيا" بمعنى الهوس أو الجنون. هذه الفكرة المجنونة كانت تهدف إلى جمع كل المعرفة البشرية في مكان واحد، وهو ما تحقق اليوم من خلال مشاركة عشرات الملايين من المستخدمين. بدأ المؤتمر في فرانكفورت ببضع عشرات من المشاركين، بينما أصبح اليوم يضم أكثر من 1000 مشارك.

ويكيمانيا ليست مجرد مؤتمر عادي، بل هي تجمع مجتمعي يتجاوز الحدود الجغرافية ليجمع المهتمين بنشر المعرفة المجانية والمتاحة للجميع دون مقابل. يلتقي المشاركون في هذا المؤتمر كل عام بهدف واحد: نشر المعرفة وتعزيزها.

المؤتمر يتضمن محاضرات وعروضًا، كما يتم تنظيم فعاليات مثل "الهاكاثون" الذي يُعقد قبل المؤتمر لحل المشاكل التقنية، بالإضافة إلى "القرية المجتمعية" التي تمثل نقطة التقاء للمشاريع المدعومة من مؤسسة ويكيميديا.

في 2016، كانت ويكيمانيا في قرية إيسينو لاريو الإيطالية، وهي قرية جبلية صغيرة يقدر عدد سكانها بـ700 نسمة فقط. رغم تحديات الموقع البعيد عن صخب الحضارة، كانت تجربة مميزة، حيث اضطر المشاركون للتحرك والتنقل عبر شوارع القرية الصغيرة. شارك في المؤتمر 1368 شخصًا من 70 دولة، مع وفود من مختلف أنحاء العالم، وتم تنظيم أكثر من 125 حدثًا مميزًا.

ويكيمانيا 2016 كانت أيضًا علامة فارقة في تاريخ المؤسسة، حيث شهدت تعيين كاثرين ماهر مديرة جديدة لمؤسسة ويكيميديا. بعد الزوبعة التي أحدثها استبعاد بارت، الطبيب الكندي الذي رفض دعم مشروع محرك البحث الذي كان من شأنه أن ينافس جوجل، شعر المجتمع بالاستقرار. وقد تناول المؤتمر في نقاشاته العديد من المواضيع المهمة مثل جذب المشاركين الجدد وحمايتهم، بالإضافة إلى كيفية تطوير المشاريع المعرفية الرقمية في المستقبل.

واحدة من النقاط البارزة كانت حملة 2015 لزيادة عدد المساهمات النسائية في المجتمع، التي لم تتجاوز نسبة النساء فيها 20%. كما تم التطرق إلى الثورة الرقمية وأثرها في حياتنا اليومية، بما في ذلك الأجهزة الذكية مثل الساعات والكاميرات والسيارات التي تعتمد على المعرفة الرقمية.

ختامًا، لا يزال الكثير من الناس يجهلون أن وراء ويكيبيديا مجتمعًا ضخمًا من المتطوعين الذين يجتمعون سنويًا في مؤتمر يُسمى ويكيمانيا. بالرغم من كل التحديات، تظل ويكيبيديا واحدة من أكثر المواقع زيارة في العالم، ويصعب الاستغناء عنها كمصدر معرفي موثوق. وفي المستقبل، قد نرى تغييرات كبيرة في كيفية تنظيم المؤتمر، مع التركيز على اللغات المحلية وتطوير المجتمعات الثقافية المتنوعة.

أتذكر كيف كانت ويكيبيديا العربية في 2014 تحتوي على 20 ألف مقالة، بينما أصبحت اليوم تقترب من نصف مليون مقالة. وما زال التحدي قائمًا لتحقيق المزيد.

08‏/05‏/2016

الجزائرية و أحقيتها في أن تُكَتب في ويكيبيديا

خارطة تظهر توزع اللهجات العربية في مصدر ويكيميديا كومنز

في مقدمة لماما صبري في رسالتها لنيل شهادة ماجستير حيث قالت "إذا كان علماء اللغة القدامى لم يهتمو بدراسة لغة الكلام لأنهم رأو فيها ما يسيئ إلى العربية الفصحى التي هي لغة القرآن و التي يجب أن تصان من كل لحن أو تحريف، فإن المحدثين منهم أدركو أهمية هذا الميدان و ما يمكن أن يقدمه للفصحى نفسها بعد أن أثبتو أن كل لغة كانت في الأصل لهجة ثم إرتقت إلى مستوى اللغة، نتيجة عوامل دينية و إجتماعية و إقتصادية و سياسية و عسكرية، و من ثم باشرو في دراستها بصفتها شكلا لغويا موجودا إلى جانب و لا سبيل لإنكاره أو تجاهله"

فويكيبيديا أسسها في 2001 رجل أمريكي يدعى جيمي ويلز كان هدفه لتضم جملة المعارف البشرية في موقع أنترنت واحد كي تكون متاحة للجميع، لم تتأخر الموسوعة حتى  لاقت رواجا كبيرا ففي إحدى لقاءاته مع إحدي الصحفيين قال "تخيل عالما حيث يكون فيه لكل شخص على هذا الكوكب حرية الوصول إلى مجموع كل المعارف الإنسانية... هذا هو عملنا."
التخوفات و الهواجس التي تحوم حول مثل هذه المشاريع معروفة و متعددة كام أولها التساؤل  حول هل بإمكان موسوعة يحررها كل من هب و دب أن تكون لها مصداقية، لدرجة أن أحد مؤسسي الموسوعة قال لجيمي ويلز يمكن لقطي القيام بتعديلات في الموسوعة من دون مراقبة فعلية. فما هو اليوم متعارف عليه أنه موثوق، كان 15 سنة مضت، مستبعد.
فما هو الحال بالنسبة للجزائرية؟
طلب إنشاء ويكيبيديا في الحاضنة الموقع المخصص لإنشاء الويكيبيديات موجود منذ 2009 و بعده أطلقت مشاريع شقيقة للجزائرية منها القاموس و الإقتباس و مصدر، المساهمون في مشاريع الجزائرية لا ييعتبرون أن الهدف منه خلق لغة جديدة كل ما في الأمر هو تجميع و توثيق مرقمن أي بالتكنولوجيات الجديدية تحت الرخص المفتوحة المصدر لما هو متداول و موجود أصلا
كانت هناك محاولات من قبل، قام بها و مازال يقوم بها جزائريون و عشاق الجزائرية عبر الأنترنت، فبعملية بحث بسيطة نجد مئات إن لم نقل آلاف الصفحات و المواقع من منتديات و مدونات و مواقع مخصص و الكثير من الصفحات و الإرسالات التي تدور حول الجزائرية ناهيك عن التخاطب المباشر بها في مواقع التواصل الإجتماعي . هي إذا واقع فرضه و حتّمه التطور التكنولوجي .
و أول من بدأ في نطاق ضيق يدوّن و يكتب بالجزائرية هم الفنانون شعراء الملحون تبعهم منتجو الأسطوانات و الكاسيط حيث لا مفر كان لديهم من تدوين إسم الأغاني الجزائرية على الأغلفة.
ثم جاء الهاتف النقال و تجولت معه الرسائل النصية بالحرف اللاتيني و الرقمي كما يحلو للمشارقة تسميته بلغة الفرانكو إلى أن دخلنا عالم الأنترنت و هيمنت أقوى مواقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك و بدخوله في كل البيوت و إستغلاله من كافة الشرائح، الدارجة الجزائرية صارت واقع. فمنذ أن دخلت العربية منطقة المغرب الأوسط يمكن القول من دون تردد؛ ابدا لم تدوّن الدارجة الجزائرية بهذا الكم منذ 10 سنوات مضت.  رجل الدين هو من أول من يعي ذلك و خطبهم بالدارجة لأكبر دليل على قوة الدارجة ، أيضا التجار  و ما إشهاراتهم لأكبر دليل على أن الجزائرية لا يمكن تجاهلها.
لمذا في ويكيبيديا ؟
المكان مناسب جدا فمشاريع 280 ويكيبيديا بشتى اللغات و اللهجات أو يزيد ليست كلها لغات رسمية لبلدان و مشاريعها الشقيقة كذلك و مؤسسة ويكيميديا الأمريكية المنشأء و التي تدعم مشاريع ويكيبيديا و أخواتها عبر إستغلالها للسرفيرات مجانيا و صيانة مواقعها تقنيا و حمايتها من التخريب و تطوير المواقع تلقائيا  لا تتدخل في المحتويات بل مهمتها الرعاية فقط.
رغم تأخره في الحاضنة فالمبادرة منطقية و لا مفر منها ، و الإستدلال بأن مشاريع كهذه سوف تنقص من الإنتاج في لغات أخرى فهو عكس ذلك و الإحصائيات تثبت أن من يشارك في لغة غالبا ما لا يشارك سوى في واحدة بصفة مكثفة 
و أن تطوير الويكيبيديا المصري مثلا لم يأثر على ويكيبيديا عربي بل بالعكس الكل تطور على حدى بل زادت الويكيبيديا العربية في تطورها و إستقرت المصري عند 15 ألف بإنفصال تام بين المشروعين من حيث المساهمين.
هذه المشاريع سيستفيد منها بصورة أكبر الطلبة الباحثين في العالم بأسره في علوم اللغات و عشاق الجزائرية و الفضوليين و السياح و في مجالات قد لا يتخيلها البعض،  فقواميس اللغات المجهولة و اللهجات العديدة تشكل مصدر هام و معتبر من المعرفة فلو تم تزويده و إثراؤه على الدوام سيصير ذا قيمة كبيرة مستقبلا، نفترض كيف سيتعامل الباحث في هذه اللغة لو إندثرت يوما من يدري بعد 100 سنة ؟ 
حاليا موجود في السوق قواميس الجزائرية و كتب بالجزائرية و قصائد لشعراء لا يجيدون النظم سوى بالجزائرية و الكثير من الكتب و حتى المعاهدات السياسية التي يمكن أن تدرج في ويكي قاموس و ويكي مصدر و ويكي إقتباس أما ويكيبيديا بالجزائري فهي المحاولة القصوى لتدوين العلم الذي لا تجيده إلا الجزائرية.
لهجة أم لغة ؟
 نقاشات حول أن الجزائرية لغة أم لهجة كثيرة و لن تنتهي،  هناك مثال في اللهجات الأوربية هو أن الفرنسية كانت لهجة للغة أويل فبقرار سياسي صارت لغة و هذا ما قد لا يحدث قريبا أو بعيدا بقدر ما  تحولت  اللهجة القبائلية على غرار اللهجات الأمازيغية في الجزائر كلغة رسمية في الجزائر
روح الأكاديمية المطلقة و ترك الأمور لحالها هو من العوامل التي يجب تتبعها و ما دام الهدف علمي بحت فالمكان مناسب لجمع هذه المعرفة اللغوية في مواقع ويكيميديا نظرا لمهنيتها وطرق تعاملها الحيادي.
رغم أن هناك أصوات إرتفعت من جانبين بان عليهما أنهما مختلفين فهناك من ينادي بجعلها أداة علنية للإصال العلم للتلاميذ و الطلبة  و على رأسهم وزيرة التعليم الجزائري حاليا فهناك من يفكر خلاف ذلك و يقول بضرورة  تفاديها و التركيز على العربية الفصحى و دعمها
فمثل ما رأى الناس في إختراع ألفرد نوبل ؛ من فوائد جعلتهم يشجعونه مثلما إن التخوف من إساءة إستعمال الأعمال لا يجب أن  تثبط المواصلة في الإكتشاف و الإختراع و الإنجاز.

الحيادية في المشاريع تتطلب الوقوف في الصف الثالث و التركيز على القيمة العلمية من دون الوقوف في إحدى جانبي الفريقين مع أن صعوبة التموقع مستحيلة عند البعض لكن واجبة لو أريد أن يكتب للمشروع المواصلة في التطور.
في الأخير يستلزم أن ننوه أن الطبيعة  بما فيها  لا تعرف الفراغ  فهو يمتلئ لا محالة  مهما تأخر و أخَّره البعض، فقد نشد النفس مدة لكن بمجرد فتحه يمتلئ هواءا أو ماءا أو ترابا.
الدارجة الجزائرية هي حقيقة و من يتحدث عنها مهما كانت خلفيته أم لم تكن فهو يقول الحقيقة في نسبة تفوق النصف.

ملاحظة : ما ينطبق على الدارجة الجزائرية قد ينطبق على باقي اللهجات الكبيرة في العالم العربي.



10‏/03‏/2016

Wiki Loves Africa 2015 / Vote




Le vote dans les projets Wikipédia soulève en effet plusieurs défis, surtout quand il s'agit de garantir l'intégrité et la transparence des résultats. L’un des principaux obstacles à la fraude est la vérification des comptes via les adresses IP. Cela empêche les utilisateurs de voter plusieurs fois sous des pseudonymes différents, car les comptes sont étroitement surveillés pour éviter toute tentative de manipulation. Il est également nécessaire que les comptes aient une certaine ancienneté (plus de six mois) et une activité régulière pour éviter que des comptes inactifs soient utilisés de manière abusive.

De plus, les comptes avec moins de 500 participations sont souvent écartés, ce qui limite encore plus la possibilité de manipuler le système de vote. Cette rigueur dans les critères de participation garantit que seules les contributions sérieuses et soutenues comptent dans le processus de décision, tout en excluant les comptes qui pourraient être créés à la va-vite pour fausser les résultats.

Cependant, il faut reconnaître que malgré ces règles strictes, certaines magnifiques photos ont échappé à l’attention du jury, et le choix final n'est jamais simple. En effet, lorsqu’on établit un règlement, il est essentiel de s’y conformer, même si les résultats ne conviennent pas toujours à tout le monde. Cela ne signifie pas que seules 10 photos sont les meilleures ou les plus belles. Au contraire, il y en a beaucoup plus qui mériteraient d’être saluées. Parfois, on hésite tellement entre deux ou trois images, chaque photo portant une étincelle particulière qui fait hésiter.

Je tiens aussi à souligner l’immense courage des photographes qui ont partagé leurs œuvres. Ils ont choisi de léguer gratuitement et librement leurs "petits bijoux", contribuant ainsi à enrichir notre patrimoine visuel. Personnellement, je suis profondément touché par leur geste et leur générosité, et je leur porte un immense respect pour ce don.

Je me souviens de ma visite à Lamine Bensaou, un photographe d'Alger, en 2013. J’y suis allé juste pour lui dire merci pour les magnifiques photos qu’il a versées sur Commons, et cela reste un souvenir précieux pour moi. C'est un exemple de la reconnaissance qu’on peut offrir à ceux qui participent à la richesse visuelle de notre culture.

Enfin, il est important de se rappeler que toutes les photos, pas seulement les 10 premières, servent à illustrer et mettre en valeur notre cher pays, l’Algérie, à travers des articles sur Wikipédia, ses projets frères ou d'autres plateformes. Il est si beau de voir son travail utilisé, avec son nom en bas de l’image, comme une véritable reconnaissance de l’effort et du talent du photographe. C'est un honneur de savoir que son travail est apprécié et qu'il contribue à la mise en valeur de notre patrimoine collectif.

 

21‏/02‏/2016

Wikimedia Moteur de recherche

Le 15e anniversaire de Wikipédia, accompagné de l’atteinte de 5 millions d’articles dans la version anglaise, marque un jalon impressionnant pour la fondation Wikimedia, mais aussi un moment de réflexion sur l’avenir. En effet, alors que Wikipédia est devenue une référence incontournable en matière d’encyclopédies en ligne, la fondation se trouve aujourd’hui face à un défi majeur : comment continuer à évoluer et soutenir ses projets tout en restant fidèle à sa mission initiale ?

Défis à relever pour la fondation Wikimedia

  1. Évolution technologique et interface utilisateur
    Bien que Wikipédia et ses projets frères aient radicalement transformé l’accès à l’information, l'interface de Wikipédia reste étonnamment stable depuis sa création. La simplicité de la plateforme a été une de ses forces, mais aujourd’hui, dans un monde où la technologie évolue rapidement, il est légitime de se demander si Wikimedia pourrait offrir une expérience plus moderne et plus interactive, tout en conservant sa philosophie de base.

  2. La question de la durabilité et de l’innovation
    La fondation doit réfléchir à son avenir face à des défis comme l'émergence du Web 3, l'essor de l'intelligence artificielle, ou encore la concentration des communications et des recherches via des plateformes comme Facebook, Google, ou même TikTok. Ces outils deviennent des espaces où les utilisateurs interagissent, recherchent des informations et partagent des connaissances, souvent en dehors des projets Wikimedia. L'enjeu pour la fondation sera de s’adapter et de proposer de nouvelles solutions tout en restant fidèle à son objectif de fournir un accès libre à la connaissance.

  3. Un moteur de recherche dédié ?
    Le récent don de 250 000 $ pour développer un moteur de recherche dédié à Wikimedia pourrait être un tournant majeur. Si la fondation parvient à créer un moteur de recherche propre qui mette en valeur les contenus de ses projets tout en respectant les principes de neutralité et de transparence, cela pourrait marquer un changement important. Un moteur de recherche qui fonctionne en symbiose avec les autres projets Wikimedia permettrait aux utilisateurs d’accéder encore plus facilement aux informations tout en restant dans l'écosystème de la fondation.

  4. Wikimedia comme acteur technologique à part entière
    Si la fondation souhaite se positionner comme un leader technologique du Web, il est essentiel qu’elle explore de nouvelles avenues. Le Web 3, qui inclut des technologies comme la blockchain, la décentralisation des données et des espaces de collaboration en ligne plus sophistiqués, pourrait être une réponse. L’idée serait de proposer une alternative aux plateformes centralisées dominantes, en conservant la philosophie du libre accès à l’information. Si Wikimedia parvient à se réinventer tout en préservant ses valeurs fondamentales, elle pourrait devenir un acteur clé de cette évolution.

Une opportunité pour l'avenir

La fondation est effectivement à un carrefour. Si elle veut conserver sa place parmi les sites les plus visités au monde et continuer à être une référence en matière de partage de connaissances, elle devra s’adapter aux nouvelles attentes des utilisateurs tout en restant fidèle à sa mission. Cela pourrait inclure l’intégration de nouvelles technologies, la refonte de certaines de ses interfaces et outils, ainsi que la mise en place de solutions pour combler les lacunes actuelles dans la recherche et l’interaction avec les contenus.

En fin de compte, l’avenir de Wikimedia dépendra de sa capacité à innover tout en préservant les principes qui ont fait son succès : un accès libre, gratuit et de qualité à la connaissance pour tous. Si la fondation réussit à relever ces défis, elle continuera à jouer un rôle central dans le paysage numérique mondial.

d'apres mother board 







ويكيبيديا تهوى أفريقيا: رحلةٌ عبر عدسةٍ مُلهِمة



Another busy afternoon in Kenya by Isaac Kaigi

28‏/07‏/2015

ويكيميديا و ويكيمانيا مكسيكو 2015




ويكيمانيا 2015: تجربة لا تُنسى

من أكبر التحديات التي طرحتها الرئيسة الحالية لويكيمانيا هي كيفية تمكين المؤسسة من الوصول إلى مليارات المستخدمين عبر الإنترنت.

عُقدت ويكيمانيا في مكسيكو من 15 إلى 19 يوليو 2015 في فندق هيلتون ريفورما، في قلب مدينة مكسيكو التاريخية. ويكيمانيا هو المؤتمر السنوي الذي تنظمه مؤسسة ويكيميديا، حيث يجتمع فيه المشاركون في مشاريع المؤسسة، رغم أنني أفضل كلمة "المشاركون" بدلاً من "المستخدمون" لوصف المشاركين في هذه الفعاليات.

تم اختيار مدينة مكسيكو الساحرة، المشبعة بتاريخ عميق، كمكان للمؤتمر. تذكرني هذه المدينة بدماء الأزتيك التي أهرقها الكونكيستادور كورتيز، والتي أسفرت عن ظهور شعب مكسيكي جديد، نبت على أنقاض الأهرامات، متجددًا من سلالات قبائل الهنود وحضاراتهم الممزوجة.

ويكيمانيا هي فكرة مزيج يصعب استيعابها، حيث يلتقي فيها أفراد وجماعات من جميع أنحاء العالم، تجمعهم فكرة واحدة هي العمل على جمع المعرفة الإنسانية. إنها فكرة سامية حقًا، ترتقي إلى مراتب حب العلم وتشاركه.

شاركت في مشاريع مختلفة وحققت تجاوبًا ممتازًا، لكن بعض التجارب الناقصة دفعتني للبحث عن أفضل ما فعله الويكيبيديون. تدريجيًا، بدأت الفرص المباشرة في الظهور، مما أتاح لي فرصة اللقاء والتحدث بشكل أكبر.

لم أكتفِ بتقاسم هذه الفرص مع الأصدقاء فقط، بل قررت الوصول إلى هذا المجتمع للحصول على الدعم الكافي. للمرة الثانية، كانت الوجهة هي ويكيمانيا.

كانت الرحلة طويلة، استغرقت أكثر من 16 ساعة، مرهقة لكن عندما نعلم أن ما ينتظرنا يستحق، لا نفكر في مشقة السفر. كنت صائمًا في أيام رمضان الأخيرة، وكان العيد يصادف يوم المؤتمر، مما جعل من الصعب أن أعايد عائلتي وأنا بعيد عنها 10 آلاف كيلومتر.

بدأ المؤتمر بحضور طاولات الهاكاثون من الساعة 15 إلى 16، حيث يتمكن الحضور من تشكيل طاولات مستديرة يناقشون فيها مختلف الأعمال والتقنيات المتعلقة بالتكنولوجيا. المثير في الهاكاثون هو أن ما نقوم به أحيانًا عبر برامج مثل Windows أو Linux قد يحدث هنا مع شخص حقيقي، مبتسمًا، مستعدًا للاستماع إليك والرد على أسئلتك.

إجادة اللغة الإنجليزية كانت أمرًا مهمًا، حيث كانت جميع النقاشات تتم بهذه اللغة، باستثناء اللقاءات المحلية التي كانت تتم بين المشاركين من نفس البلد، حيث يمكن سماع العديد من اللغات المختلفة.

أما مشاريع ويكيمانيا، فهي ليست مقتصرة على اللغة الإنجليزية فقط، بل تشمل 280 لغة، مع 10 لغات مهيمنة في المراتب الأولى، والعربية تحتل مراتب متقدمة، رغم أن نشاطها لا يزال ضعيفًا مقارنة بعدد الناطقين بها. قد يُفهم هذا بسبب أن اللغة العربية الفصحى ليست هي اللغة الأم في البلدان العربية، لكن هذا لا يعني أنها لغة ميتة. فهي حية، وإن كانت بحاجة إلى المزيد من الجهود. ويكيبيديا العربية تتقدم يوميًا، وتحقق استقرارًا جيدًا مقارنة مع العديد من المشاريع الأخرى.

ويكيمانيا كانت فرصة ثمينة للمجتمع العربي المشارك للالتقاء. ناقشنا معًا في كل مكان، وحتى أثناء زيارتنا لأهرامات الشمس والقمر التي بناها الأزتيك. هذه الأهرامات جعلتني أتيقن أنه بالقليل يمكننا بناء صروح شاهقة، خالدة عبر العصور.

في الهاكاثون، شاركت في عدة ورشات، منها ورشة عن الفابريكاتور، وهي تقنية كنت قد تابعتها من قبل ولكن لم أستخدمها. كما تواصلت مع إحدى الرائدات في مجال الإحصاء في المؤسسة، وتعرفت على بعض الطرق الرائعة لمعرفة التوجهات المختلفة.

جاءت النهاية سريعًا، لكن الهدف من المؤتمر لم يكن العمل على أكواد معقدة بقدر ما كان التفاعل والظهور في مكان واحد. في هذا المؤتمر، كانت المظاهرة على الشبكة، حيث يطالب الويكيبيديون بحقوقهم في صالة كبيرة عبر الإنترنت.

من بين الشروط التي يجب أن تتوافر لنجاح مؤتمر ويكيمانيا هو الاتصال المستمر عبر الشبكة، مع ضرورة ضمان تأمين المواصلات.

حصلت الجزائر على طاولة جميلة بجانب طاولة مصر، مما جعلها تشكل مكانًا مميزًا بالنسبة للقرية الاجتماعية. تجمع العرب بشكل طبيعي في مكانهم المفضل، وتبادلوا الحديث والآراء. لم يتوقف الحديث طوال الأيام السبعة للمؤتمر، والفرصة كانت فريدة من نوعها. لو تحدثت مع كل مشارك دقيقة واحدة، كان ذلك يعني 1000 دقيقة، أي 16 ساعة من الحديث المتواصل!

دام المؤتمر 4 أيام، وكان التفاعل كبيرًا. فهمت لماذا يساهم بعض المشاركين من جيوبهم لحضور مثل هذه التفاعلات. بالفعل، كانت التجربة تتجاوز حدود المعقول.

في اليوم الأخير، ألقى جيمي ويلز الكلمة الختامية، وطرح سؤاله الشهير: "من منكم شارك في المشروع؟" ثم بدأ في تقليص العدد حتى لم يبقَ سوى شخص واحد، وكان هو!

كان الفراق صعبًا، لكنني اغتنمت الفرصة لزيارة الأهرامات الأزتيكية: هرم الشمس وهرم القمر، على بُعد 20 كم من مكسيكو. كانت زيارة رائعة أكدت لي أن أهرامات مصر لا تضاهيها أي أهرامات في العالم. في آخر يوم، قبل أن أركب طائرة العودة، كنت ممتنًا لهذه التجربة.

العودة كانت بسلام، ولكن هضم كل ما مررنا به في المؤتمر يحتاج إلى شهور

25‏/07‏/2015

le Community Village de Wikimania Mexico 16

moi

Le Stand "Pour Tous et par Tous" à Wikimania Mexico

Les utilisateurs de WikiDZ ont eu la chance d’avoir un stand dans le village social, offert par les organisateurs de Wikimania Mexico. Cela a permis au représentant de WikiDZ de mettre en lumière les activités en Algérie, tout en comparant nos actions avec celles des autres groupes. C’était l'occasion de montrer que, même dans un pays où l'activité autour de Wikipédia et de ses projets frères est encore timide, nous sommes présents et actifs.

Le stand offrait également un espace pour ceux qui n'avaient pas de table, leur permettant de se réunir et de discuter avec les visiteurs.

Échanges culturels et découverte des saveurs

Pour encourager la discussion et faciliter les échanges culturels, j'ai apporté des Caprices, des bonbons au caramel, une spécialité made in Algérie. Emna, de Tunisie, a eu l'excellente idée d'apporter des dattes "Deglet Nour" de première qualité ainsi que des boîtes de "chamia" (halva), une douceur d’origine orientale. Les visiteurs étaient très curieux de découvrir nos traditions et de mieux nous connaître. C'était un véritable petit village au sein du grand monde de la communauté Wikimedia.

Wikimania Mexico : Un rassemblement sans frontières

Wikimania Mexico a été, pour notre groupe d'utilisateurs, une occasion de montrer qu’il est possible de dépasser les frontières, non pas pour se réconcilier ou pour débuter un quelconque conflit, mais pour partager des idées immatérielles. C'était l'occasion de nous rassembler, avec les outils que nous avons, pour mieux échanger et diffuser nos idées.

Un stand collaboratif et des connexions fructueuses

Le stand a duré trois jours. Avant le début, nous avons eu la chance d’être placés à côté du stand de l’Égypte. Cette proximité a permis de créer un large stand représentant la communauté arabe, avec la participation de nombreux utilisateurs : Oussama d’Arabie saoudite, Ravan d’Irak, Habib et Emna de Tunisie, Florence de France, ainsi que Walla, Mohammed, Samir et Mouchira d’Égypte.

Cela a facilité de nombreuses connexions, notamment une mise à jour de nos projets pour l’Algérie. Ces échanges ont été précieux, nous permettant de mieux comprendre nos actions passées et de corriger nos orientations futures, tant pour l'Algérie que pour la Fondation Wikimedia.

La fin d'une belle expérience

La fin du stand fut difficile, car chaque belle expérience a une fin. Mais ce fut un moment inoubliable, et nous repartons enrichis de nouvelles idées et de nouveaux liens.

À la prochaine !



19‏/07‏/2015

جبران خليل جبران في مكسيكو

متحف سومية مكسيكو

:

يُعتبر جبران خليل جبران واحدًا من أعظم الأدباء والفلاسفة العرب الذين تركوا بصمة عميقة في التاريخ المعاصر. ليس فقط ككاتب، بل أيضًا كرسام وشاعر ومفكر، حيث تجاوزت أعماله حدود اللغة والزمان لتصبح جزءًا من التراث الإنساني العالمي.

جبران خليل جبران: من أعظم الأدباء العرب في التاريخ المعاصر

تُعرض صور جبران ولوحاته وأعماله الفنية في بعض أكبر وأشهر المتاحف حول العالم، تلك التي تحظى بإقبال هائل من الزوار يوميًا. ومن بين هذه المتاحف البارزة، نجد متحف سومية في العاصمة المكسيكية، مدينة مكسيكو العريقة ذات الجذور الحضارية العميقة التي تعود إلى حضارة الأزتيك.



أسس هذا المتحف الرائع رجل الأعمال اللبناني ذو الأصول العربية، كارلوس سليم ، الذي أدرك قيمة الإبداع الإنساني وأهمية تقدير المواهب العالمية. يحتوي المتحف على مجموعة فريدة من الأعمال الفنية التي تجمع بين الشرق والغرب، مما يجعله شاهدًا على التناغم الثقافي بين الحضارات.

هل سبق لكم أن قرأتم "الأجنحة المتكسرة" ؟ أو استمعتم إلى أغنية "جوليا" للزعيم الموسيقي جون لينون، التي يعتقد أنها مستوحاة من جبران؟ إن إرث جبران لم يتوقف عند حدود الأدب العربي، بل امتد ليؤثر في مجالات أخرى كالموسيقى والفلسفة وحتى الفن البصري.

لكنني هنا لا ألوم أحدًا، بل أسعى لأن أشعل شعلة الاهتمام بهذا الفنان الكبير الذي كان، بكل بساطة، سفيراً للإبداع الإنساني . من يتحدث الإسبانية، يستطيع الغوص في تفاصيل ما كُتب عن جبران في هذا المتحف المميز، الذي يضم بين جنباته أعمالاً لأعظم الفنانين العالميين مثل بيكاسو ودافنشي وغيرهم.

إن المعرفة، كما نرى في هذا السياق، لا تعرف حدودًا ولا تعصبًا. فهي تجمع البشر تحت مظلة واحدة، مهما كانت اختلافاتهم الثقافية أو اللغوية. وهنا يأتي دور المؤسسات مثل ويكيميديا التي تعمل بلا كلل على دعم نشر المعرفة وجعلها في متناول الجميع. اليوم، أشارك معكم هذه المعلومة الجديدة التي كنت أجهلها، لأشير إلى أن التعلم عملية مستمرة، وأن كل شيء يمكن أن يكون بوابة نحو معرفة جديدة.

فلنتذكر دائمًا أن الإبداع ليس ملكًا لثقافة أو شعب دون الآخر، بل هو هبة إنسانية مشتركة. ونحن، كأفراد وأمم، مدعوون للاحتفاء بهذه الهبة والعمل على نقلها للأجيال القادمة.

جبران خليل جبران ليس مجرد اسم في تاريخ الأدب؛ إنه رمز للإبداع الخالد، وللقيم الإنسانية التي تتجاوز الزمان والمكان.

31‏/08‏/2014

Wikimania London 2014 Episode 2








Mes ressources bien cernées et mon envie d'y assister grandissante, une bourse m’offre une opportunité précieuse de participer. Les chances étant minimes (seulement 10 personnes de toute la région MENA pouvant être sélectionnées), je dépose ma demande pour la bourse afin d’assister à la grande conférence de Londres.

Au début de l’année, en février 2014, mon objectif est clair : découvrir les coulisses de Wikimédia et ses projets, ainsi que trouver des moyens de relancer l’activité Wikimédia en Algérie. En mars, je passe la première sélection, et c’est avec joie que j’apprends que je suis définitivement accepté pour participer.

S’ensuit alors une course contre la montre pendant 3 mois. Bien que la bourse couvre une grande partie du voyage, ce n’est pas suffisant. Très méticuleux de nature, je n’improvise jamais mes déplacements sans régler tous les détails, ce qui entraîne des dépenses supplémentaires.

Pour voyager au Royaume-Uni, il faut un visa, et celui-ci est réputé être l’un des plus difficiles à obtenir en Algérie. Il m’a fallu 45 jours de préparation pour soumettre mon dossier, et après un minimum de 21 jours d’attente, le stress est à son comble.

Un jour, je reçois un SMS me demandant de venir récupérer mon dossier. Ne sachant pas encore si j’ai obtenu mon visa, je me rends à nouveau à 400 km pour le récupérer. C’est une enveloppe scellée. Après avoir signé le reçu, j’ouvre l’enveloppe… et c’est une énorme bouffée de soulagement : j’ai mon visa !

Je dois maintenant m’activer pour finaliser mes préparatifs et terminer ce que j’ai commencé il y a 6 mois. Je multiplie les contacts avec le groupe des utilisateurs arabes pour savoir qui viendra, et prépare mon programme à Londres.

La nuit du 5 août, je suis à l’aéroport d’Oran pour prendre mon vol Alitalia vers Rome, puis vers Londres. Le passage à la frontière n’est pas facile, avec des policiers algériens et italiens qui doutent de l’authenticité de mon visa. La police britannique, quant à elle, ne fait que scanner mes empreintes, et après un "Welcome", me voilà à Londres !

Ne parlant pas la langue et n’ayant jamais mis les pieds en Europe, je me trouve un peu perdu. Heureusement, le manuel de l’équipe Wikimania et les conseils de forums comme Tripadvisor me permettent de me repérer. Trouver la différence entre une Travel Card et une Oyster Card fut un défi, mais j’ai opté pour l’Oyster.

Le métro est facile à prendre, bien que la confusion vienne lors du changement de lignes. Une fois à la gare de King’s Cross, le sentiment de perte est total. Mais un agent du métro m’indique la plateforme et je prends finalement la direction d’Old Street pour arriver à mon hôtel.

Arrivé à l’hôtel, un soulagement immense : une incroyable opportunité se réalise, celle de rencontrer la communauté Wikimédia et de découvrir les projets en personne.

Mes objectifs atteints :

  1. Découvrir la vraie Wikimédia mondiale et participer à l’avenir des projets de la connaissance libre.
  2. Représenter l'Algérie et le Maghreb comme une entité spécifique nécessitant plus d’attention et promouvoir la culture à travers les projets Wikimédia.
  3. En savoir plus sur Wikimédia et ses langues locales, rencontrer les dirigeants des projets et connaître leurs expériences.
  4. Rencontrer les équipes de Wiki Loves Monuments et discuter de l'avenir du concours.
  5. Rencontrer les responsables du programme mondial d'éducation arabe.
  6. Partager mon expérience des projets Wikimédia, à la fois à l’intérieur et à l’extérieur de la communauté.
  7. Échanger mon expérience avec de nombreux Wikimédiens.

Ce que j’ai trouvé :

  • Première préoccupation : Trouver des gens qui pourraient m’aider à développer un groupe d’utilisateurs en Algérie. Grâce à l’équipe affcom, j’ai trouvé ce que je cherchais. Avec le groupe des utilisateurs de la Tunisie, c’était pareil.
  • Deuxième préoccupation : Trouver des moyens de créer un nouveau wiki sur incubateur et réussir. Grâce à l’équipe Wikimédia Language Engineering, j’ai trouvé les réponses.
  • Troisième préoccupation : Comment récolter un maximum d’informations sur les projets Wikimédia dans ma région. Mission accomplie grâce à mes contacts en Afrique et en Europe, et avec la carte de visite en poche.

Discussions abordées :

  • Le futur de Wikimédia Zéro en Algérie.
  • L'extension du développement de WikiTranslate et d'autres projets pour préserver les langues locales menacées par la mondialisation.
  • J’ai réussi à partager mon avis et ma vision sur le projet Kylix (avec Emmanuel Engelhart) : les bases de données hors ligne consomment moins d'énergie et de coûts, et préservent la nature. J’ai proposé de développer cette idée en essayant de combiner Wikimédia Zéro avec Kiwix pour rendre le projet plus intéressant.

Asuivre .......

دراسة لغوية وتاريخية حول أصل اسم بشوندة (bachounda)

تنبيه منهجي هذا البحث هو اجتهاد لغوي وتاريخي تم إنجازه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، ولا يقدّم نتائج نهائية. جميع التحليلات والفرضيات الواردة ف...