المشاركات

عرض المشاركات من 2020

الفرحة أم الراحة ؟

صورة
هناك من يتمنى أن يفرح لإبنته أو لإبنه أن يتزوج يوما  لكن هناك من يستغرب هذا الشعور و الإنحصار في معنى الفرحة و الراحة النفسية.
الموضوع  كله سنسميه له جوانب فلسفية و اجتماعية و ثقافية فحسب الاولويات . مع الوقت تتغير الاولويات. اي كلما يزيد عمر الانسان تتعدل الاولويات.
المستوى الاجتماعي ايضا ما تقارنش و ما تجمعش كل الناس في بوتقة واحدة فالفلاح دوما بحكم علاقته بالأرض و مسؤوليته على المزروعات يفكر في الماء أولا و يفرح إن سقط المطر و يقلق إن جف النهر.

الجندي بحكم خطورة مهمته لا يغفل عن أبسط مستلزماته و يفكر دوما في حب بلده و يعبر عنه في قطعة قماش هي الراية يحميها و يدمع لها و يفرح حين يراها ترفرف. و الام في ذريتها قصص فهي من تتمنى الكثير و تسامح بلا حساب و تدفع لما هي تراه لها مريح و فيه الأمان تتمنى أن ترى كل أبنائها لا ينقصم من ضروريات الحياة حسب ترتيبها. 
مع  التطور الحاصل في كل المجالات التكنولوجية العلمية و الفكرية و الراحة التي حاليا فيها البشضر من جراء الإبتكارا ت  التي أعطت للفرد قسطا وافرا من الحرية  التي كانت محصورة فقط عند ملوك العالم القديم.
أبسط الأمور - أذكرها و أعددها 
- الماء متوفر…

العجلة ‏

صورة
احيانا الابداع والتميز و التفتح هو الحل. بدل التعنت حول فكرة وجب الانفتاح و تفهم الآخر و قبول التعدد و الاختلاف. محاولات فرض الراي مرفوضة كل له رايه و كل حر في قوله. رمزية البناء و تاريخه تجعل من الصعب ايجاد الحلول . قد يحسب المنتصر انتصر لكنه فشل  و قد يحسب الخاسر ان كل شيئ فقد لكنه سيعود كما كان و اكثر. و تدور العجلة العجلة لهما معنيين  فالسيارة لها اربع عجلات ترتكز عليها و تسير بها  و تدور العجلات في اتجاه واحد فيكون للسيارة سير  فوصول و هذا من باب العجل. العجلة عجلت التاريخ و اوصلته لما هو عليه. لكن لا يجب ان نتعجل لان نظرية الحتمي اي ان كل ما هو قادم اصلا موزون و متوقع منذ الانفجار العظيم فلما العجلة. نحن هنا نسلم بالمكتوب فالعجلة لا تاتي الا بما هو مكتوب. مع اننا ايضا مخيرون لا تصلح العجلة لانها ستفسد القادم. الوقت لدينا و الوقت لديهم انا اصلا لا عجلة لي.