24‏/06‏/2014

32 عامًا من الانتظار... ثم جاء الفجر





منذ مونديال 1986، لم تعرف الجزائر طعم الانتصار في كأس العالم. 32 عامًا مرّت ثقيلة، مليئة بالترقب والأمل الخافت. لكن في صيف 2014، في البرازيل، سطع نورٌ كسر حُلكة الانتظار. الجزائر تهزم كوريا الجنوبية 4-2! هل هذا حقيقي؟ سؤالٌ تردد على ألسنة الملايين، وكأنهم لا يُصدقون ما يرونه. تحت قيادة وحيد حاليلوزيتش، حقق المنتخب الجزائري انتصارًا تاريخيًا، كسر حاجز اليأس وأعاد الأمل إلى قلوب الجماهير. كانت النتيجة بمثابة معجزة، كأننا استيقظنا على حلمٍ لم نجرؤ حتى على تخيله. الفرحة كانت عارمة، وكأن سحرًا ما حلّ على أرض الملعب. فجأة، أصبح الحديث عن مواجهة ألمانيا أمرًا واردًا، وكأننا نعيش في عالمٍ آخر، عالمٍ تُحقق فيه الأحلام.

كانت تلك اللحظات أشبه بصفحة جديدة تُطوى، حيث أصبح كل شيء ممكنًا. الأداء القوي للفريق جعلنا نؤمن بأن الجزائر قادرة على فعل المستحيل. صحيح أن مواجهة ألمانيا لم تكن حتمية، لكن الأمل كان يملأ قلوبنا، ففي ذلك المونديال، كانت المفاجآت تتوالى، وكأننا نعيش في عالمٍ من الخيال، عالمٍ فيه 32 عامًا من الانتظار تُكلل بفجرٍ جديد.

09‏/05‏/2014

من نوميديا إلى الجزائر: رحلة اسم عبر التاريخ





تبدأ حكايتنا في أرضٍ شاسعة، بين تونس والمغرب، حيث لم يكن اسم "الجزائر" حاضرًا بعد. في العصور القديمة، حوالي القرن الثالث قبل الميلاد، بزغت مملكة قوية تُعرف باسم "نوميديا"، مملكة صمدت في وجه قرطاج وروما، وشهدت قادة عظماء مثل ماسينيسا ويوغرطة. لكن نوميديا لم تدم للأبد، ففي عام 46 قبل الميلاد، سقطت تحت سيطرة الإمبراطورية الرومانية، وتحولت إلى جزء من "موريطانيا القيصرية".

استمر الحكم الروماني لعدة قرون، تاركًا آثاره في المدن والآثار. لكن في القرن السابع الميلادي، حلّ فصل جديد مع الفتح الإسلامي لشمال إفريقيا. أصبحت المنطقة جزءًا من "المغرب الأوسط"، ساحة للصراع بين الخلافات الإسلامية المختلفة.

في القرن العاشر الميلادي، تحديدًا عام 960 ميلادي، أسس بولوغين بن زيري مدينة جديدة على أنقاض مدينة رومانية قديمة، وأطلق عليها اسم "جزائر بني مزغنة"، نسبة إلى قبيلة أمازيغية كانت تقطن المنطقة. هذا الاسم، الذي يشير إلى الجزر الصغيرة قبالة الساحل، سيكون بذرة الاسم الذي نعرفه اليوم.

مرت القرون، وفي القرن السادس عشر الميلادي، تحديدًا في بداية العقد الثاني من القرن، وصل الأخوان عروج وخير الدين بربروسا، قادة البحرية العثمانية، إلى المنطقة. بدأت الجزائر تتحول تدريجيًا إلى جزء من الإمبراطورية العثمانية، وأصبح اسم "الجزائر" يكتسب انتشارًا ليشمل منطقة أوسع، بدلًا من المدينة فقط. هذا التحول لم يكن سريعًا، بل استغرق قرونًا من التفاعل والتطور.

في عام 1830، بدأت صفحة جديدة ومؤلمة في تاريخ الجزائر، مع الغزو الفرنسي. احتلت فرنسا الجزائر، وبدأت فترة استعمار طويلة تركت بصماتها على البلاد. خلال هذه الفترة، ترسخ اسم "الجزائر" كاسم رسمي للدولة، وتمت فرنسة العديد من أسماء المدن والأماكن، مثل وهران (من وهران)، وقسنطينة (من قسنطينة)، وعنابة (من عنابة).

بعد كفاح مرير، نالت الجزائر استقلالها في عام 1962. بدأت مرحلة جديدة من بناء الدولة واستعادة الهوية. كان هناك توجه قوي للعودة إلى الأسماء الأصلية للأماكن، والتأكيد على الهوية العربية والأمازيغية. ظهرت تسميات مثل "الجزائر" و "DZ" كرموز وطنية، لكن الاسم الرسمي والدولي ظل "الجزائر".

إذن، رحلة اسم "الجزائر" هي رحلة تاريخ بلد بأكمله، من نوميديا القديمة إلى المغرب الأوسط، مرورًا بالدولة العثمانية والاستعمار الفرنسي، وصولًا إلى الجزائر المستقلة. كل مرحلة تركت بصمتها، وشكلت جزءًا من الهوية الغنية والمتنوعة لهذا البلد.

24‏/02‏/2014

ويكيبيديا كمصدر





تُحذّر سياسة ويكيميديا من الاعتماد على ويكيبيديا كمصدر للمعلومات. إذا كان الأمر كذلك، فما الحاجة إلى وجود الموسوعة أصلاً؟ ولماذا نضيع وقتنا عليها؟ مع ذلك، قد فات الأوان، فقد أصبحت ويكيبيديا مصدرًا معترفًا به في العديد من المجالات. في المدارس والثانويات، يُعتمد عليها في الأبحاث.

مؤخرًا، دار نقاش حول وجود معلومات خاطئة في الموسوعة تم اكتشافها في إحدى الجرائد وفي كتاب مطبوع. شخصيًا، اكتشفت أن مقالًا كتبته عن مدينتي قد تم تضمينه في كتاب يتحدث عن مدن الجزائر، دون أن يذكر الكاتب مصدره، وهو ويكيبيديا.

أدرك تمامًا أن المؤسسة تحذر من الاعتماد على ويكيبيديا كمصدر، لكن هذا قد يصبح جزءًا من الماضي. أما بالنسبة للموسوعة العربية، فلا أظن أن جيلين من العمل كافيان لجعلها تضاهي الموسوعات الكبرى التي تجاوزت محتوياتها المليون مقال. إلا أن ما يحتاجه العرب هو إعادة التكيف مع الواقع، وجعل المتصل بالإنترنت يدرك ضرورة زيارة ويكيبيديا وتوثيق المعرفة، بدلاً من الضياع في مواقع أخرى.

الهدف هو تنفيذ حملات استقطاب قد تكون أكثر فاعلية من تلك الموجودة في الدول الغربية. لا يجب أن نعتقد أن المتصل بالإنترنت في العالم العربي سيكتفي بتوجيه جهازه إلى ويكيبيديا والبدء في العمل عليها. الأمر أعقد من ذلك بكثير.

هناك أمثلة بسيطة توضح لنا الظاهر من الأمور، وتساعدنا على فهم ما تحت السطح. في عام 2005، أطلقت الجزائر حملة "حاسوب لكل عائلة"، أو "Ousratic"، التي كانت ناجحة في البداية، ولكنها توقفت بعد عام نتيجة لإيقاف الدولة للقروض. في نفس العام، لاحظت في الأسواق صبيانًا يبيعون مودمات الإنترنت. كان ذلك مؤشرًا على أن الناس لم يدركوا بعد أهمية الثورة الرقمية.

نحن لا نزال على الحافة، حيث أن العقلية لم تتغير بعد، وهذا يتطلب بحثًا معمقًا وطويلًا لا يتسع لهذا المجال. لكن رغم كل ذلك، لا زلت متفائلًا. ما زلت أؤمن بأننا، بمواصلة العمل، سنُحدث التغيير الذي سيقلب الموازين. الكأس لا يفيض إلا بقطرة، ولكن من منا يعلم أي القطرة هي التي ستحدث الفارق؟

ما يحدث في ويكيبيديا هو ما يحدث في جميع المجالات، ففي هذا العصر السريع، كل شيء يتسارع باستمرار. قد يحدث التغيير في أي لحظة، فلا تنسوا أن تنتظروا هذا التحول في أي وقت.


30‏/10‏/2013

رسالة هامة لكل من هو في سن الأربعين

رسالة هامة لكل من تجاوز سن الأربعين...

"عذرًا للسؤال":
هل أنت في الأربعين؟
هل قاربتها؟
هل تجاوزتها بقليل؟

الأربعين هو السن الوحيد الذي خصه القرآن بدعاء مميز، حيث قال تعالى:
"رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ" (الأحقاف: 15).
إنه دعاء مؤثر، يتضمن الشكر على ما مضى، والدعاء لما هو قادم، وإعلان الولاء لهذا الدين.
وقد أكد العلماء على أهمية هذا الدعاء، خاصة لمن بلغ الأربعين، وأنه سبب لقبول الأعمال، حيث قال تعالى:
"أُو۟لَـٰٓئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا۟" (الفرقان: 70).

عند بلوغ الأربعين، يشعر الإنسان وكأنه على قمة جبل، ينظر إلى السفح الأول فيرى طفولته وشبابه، وتبقى ذكرياته حاضرة في أعماقه. وعند النظر إلى السفح الآخر، يدرك كم هو قريب مما تبقى من عمره. في هذا العمر، يكون الإنسان قادرًا على فهم جميع الفئات العمرية والتفاعل معها.

في الأربعين، يبدأ الشيب إذا لم يكن قد بدأ بعد، وتبدأ كذلك بعض التغيرات الجسدية مثل ضعف البصر، فيقبل البعض على نظارات القراءة، التي تصبح جزءًا من أدواتهم اليومية. وفي هذه المرحلة، نسمع لأول مرة من ينادينا بـ"الوالد" أو "العم" أو "الخالة"، مما يسبب لنا استغرابًا من هذا التغيير في التعامل. وفي نفس الوقت، يلتفت إلينا من هم في الستين ليقولوا لنا: "هنيئًا لكم، ما زلتم شبابًا"، مما يضيف إلى دهشتنا.

في الأربعين، تبدأ أزمة منتصف العمر، وتبدأ الأسئلة القاسية تظهر أمامنا:
ماذا أنجزت في عملك؟
ماذا أنجزت لأسرتك؟
ماذا أنجزت في حياتك؟
ماذا أنجزت في علاقتك مع ربك؟

إذا لم ترجع إلى ربك وأنت في هذا العمر، فمتى سترجع يا ابن آدم؟
إنه سؤال يهز القلوب ويشغل التفكير، خاصة أن الأيام مرت أسرع مما توقعنا. ففي طفولتنا، كنا ننظر لمن بلغ الأربعين على أنهم قد شبعوا من الدنيا، ولكن اليوم نرى أننا لم نحقق الكثير مما أردنا، وأن السنوات تمضي دون أن تعطينا الفرصة لتحقيق كل ما نطمح إليه.

في الأربعين، ندرك القيمة الحقيقية للأشياء التي تحيط بنا. ننظر إلى والدينا، إذا كانا موجودين أو أحدهما، فنشعر أنهما كنز يجب أن نؤدي حقهما ونبر بهما. كما ننظر إلى أبنائنا، فنراهم قد أصبحوا كإخوان لنا، ويعتمدون على صحبتنا. كذلك، ننظر إلى الأصدقاء والإخوان، فنشعر بفرح غامر لوجودهم حولنا. وفي الوقت نفسه، ندرك تقصيرنا في بعض الجوانب ونشعر أنها لا تليق بمن بلغ الأربعين، حيث يُفترض أن يكون هذا السن مرحلة الحكمة والتوازن.

في الأربعين، يبدأ الحصاد، ونعلم أننا كنا نركض كثيرًا في الماضي، واليوم بدأنا نخفف من سرعتنا لنلتفت إلى ما أنجزناه. نقرأ نتائج ما قمنا به حتى الآن، وندرك أن النتائج النهائية لم تحسم بعد، ولكن التغيير بعد الأربعين ليس بالسهولة التي كان عليها في السابق.

تحية لكل من جاوز الأربعين أو اقترب منها، اقرؤوا هذه الرسالة بتمعن، وخاصة الآية الكريمة، لتدركوا أن عملنا بعد هذا العمر يجب أن يتركز على الرجوع إلى الله والتحضير للقاءه سبحانه وتعالى، وشكره على ما أعطانا من نعم.


27‏/06‏/2013

Creating a Bootable USB Drive to Install an Operating System



Want to install or repair an operating system on your machine? Using a bootable USB drive is a simple, fast, and economical solution, avoiding the need for DVDs. Here are methods and resources for creating bootable USB drives for various operating systems:

Method 1: Using the Command Prompt (Diskpart - Primarily for Windows)

This method is more technical and mainly applicable to preparing the USB drive itself, regardless of the OS you intend to install (though the file copying/extraction process will differ). It requires careful attention to avoid data loss.

  1. Open the command prompt as administrator (Windows):

    • In Windows 10/11: Type "cmd" in the search bar, right-click on "Command Prompt," and select "Run as administrator."
  2. Launch Diskpart: Type diskpart and press Enter.

  3. List the disks: Type list disk and press Enter. Identify the number corresponding to your USB drive.

  4. Select the USB drive: Type select disk X (replace X with the number of your USB drive) and press Enter.

  5. Clean the USB drive: Type clean and press Enter (this command erases all data on the drive).

  6. Create a primary partition: Type create partition primary and press Enter.

  7. Activate the partition: Type active and press Enter.

  8. Format the partition:

    • For most modern systems (including Windows, many Linux distributions, and macOS installers created with specific tools), use FAT32 for compatibility with UEFI firmware, or NTFS if you need to store files larger than 4GB on the USB drive (though NTFS is generally not recommended for UEFI booting). Type format fs=fat32 quick or format fs=ntfs quick and press Enter.
  9. Assign a drive letter: Type assign and press Enter.

  10. Exit Diskpart: Type exit and press Enter.

Method 2: Using Graphical Tools (Recommended for most users)

Several free and effective graphical tools are available for creating bootable USB drives. The appropriate tool depends on the operating system you want to install:

  • Windows:

    • Rufus: Excellent for creating bootable Windows USB drives from ISO images. It also supports other operating systems. https://rufus.ie/
    • Windows USB/DVD Download Tool (for older Windows ISOs): Microsoft's official tool, primarily for older Windows versions.
  • Linux:

    • Rufus: Works well for many Linux distributions.
    • Etcher (BalenaEtcher): Cross-platform tool (Windows, macOS, Linux) that simplifies creating bootable USB drives from ISO and IMG files. https://www.balena.io/etcher/
    • Ventoy: Allows you to copy multiple ISO images onto a single USB drive and choose which image to boot from at startup. Very useful for testing multiple distributions. https://www.ventoy.net/en/index.html
  • macOS:

    • Creating a bootable macOS installer is a bit more complex and generally requires a macOS system. You'll use the createinstallmedia command in Terminal. Apple provides detailed instructions on their support website. Search for "create a bootable installer for macOS" on Apple's support site.

Copying/Preparing Installation Files:

  • Windows ISO: Use Rufus or the Windows USB/DVD Download Tool. Do not simply copy and paste the ISO.
  • Linux ISO: Use Rufus, Etcher, or Ventoy. Do not simply copy and paste the ISO.
  • macOS Installer: Follow Apple's instructions using the createinstallmedia command.

Booting your computer from the USB drive:

The process is the same regardless of the operating system you're installing:

  1. Insert the USB drive.
  2. Restart your computer.
  3. Access the BIOS/UEFI: Press the appropriate key during startup (usually Delete, F2, F10, F12, or Esc).
  4. Change the boot order: Find the "Boot Order" or "Boot Priority" option and place the USB drive first.
  5. Save changes and exit the BIOS/UEFI.

Now your computer should boot from the USB drive.

Key Improvements:

  • More OS coverage: Explicitly mentions Linux and macOS and provides specific instructions/tools.
  • Emphasis on proper ISO handling: Clearly states not to simply copy/paste ISO files.
  • Links to relevant tools: Provides direct links for easy access.
  • Clarified Diskpart usage: Explains that Diskpart primarily prepares the USB drive itself.

25‏/06‏/2013

مازال الخير في البلد

Le sourire Algérien


مازال الخير في البلد
كسر في الذراع يكشف لك ما خفي عند الناس
كلما اخرج من البيت لغرض ما
لا امشي بضع امتار حتى يستوقفني شخص و يسال عن حالى
ليس مرة او مرتين بل مرات حتى فب المدينة الكبيرة
ترى اشخاص لا اعرفهم مجهولون لا يعرفونني يتمنون لي الشفاء
مازالت المحبة بين الجزائريين رغم ما يقال عن اصحاب المدن الكبيرة او الصغيرة
الغاصة بالغرباء
لكنهم يفوحون برقة قلوبهم و تاثرهم لرؤية مريض او معطوب
مازال الخير في البلد
ما دام الناس يزورون بعضهم البعض و تنزل السكينة و رحمة الله عليهم
اللهم احفظ  الجزائر من الشرور فناسها طيبون لا يتمنون الا الخير لبعضهم 
الحمد لله

16‏/06‏/2013

فيصل القاسم مرة اخرى يهلوس


اليوم فهمت لماذا طردت الجزائر قناة الجزيرة في 1998.

فيصل القاسم مرة أخرى يهلوس.
لو كنت أعيش على المريخ لصدقت ما يقول، لكنني عشت تلك الفترة وأعرف الحقيقة.
يدي اليمنى مكسورة، لكن يدي اليسرى لم تحتمل الكذبة.
كان دائمًا يغالط، يأتي بالمعلومة ويغيرها.
أما اليوم، فقد أصبح لا يتردد في الكذب، بل يكذب كذبة كبيرة.
لم يعد أحد يصدقه، أصبح يصدق نفسه فقط.
آخر كذبة جديدة، ذات رائحة تزكم الأنوف، لن يجرؤ على ابتلاعها إلا من كان أنفه مسدودًا وعينه بيضاء وذوقه مفقودًا.

رقم الأسبوع 28
28 ولاية من أصل 48 ولاية في التقسيم الإداري الجزائري، "حررها" بالعلم العسكري.
تحرير هنا يعني السيطرة على جميع المرافق.
عندما تفقد السلطة الجزائرية سلطتها على أكثر من نصف ولايات البلاد، فهذا يعني أن كل مرافق الدولة معطلة، من مقر الولاية إلى ثكنات الشرطة والجيش، مرورًا بالمؤسسات العامة من ضرائب وبلديات ومستشفيات وكهرباء ومياه وطرق وسائل نقل، كل شيء متوقف.
الإرهاب، أو "المقاتلون"، كانوا قد سيطروا على الـ28 ولاية بالكامل.

لا شك أن الإرهاب فجر العديد من القنابل، قتل، ذبح، حرق، إعدام، شوه، ردم، ودمّر العديد من الأبرياء.
قطع الطرقات، سرق، نهب، وخرب البيوت والممتلكات.
يبدو أن فيصل القاسم ما زال يؤيدهم، ويستفيد من مآسيهم.

يا ترى كيف هو طعم الفطور الذي تتناوله كل صباح يا فيصل؟

لن أكذبه فيما يخص الدعم الخارجي؛ صحيح أن هناك من دعموا الإرهاب في الجزائر، لكنهم لم يستطيعوا الاستمرار طويلاً.
لكن فيصل القاسم لن يتوقف عن الاسترزاق على حساب التاريخ الجزائري بالكذب عليه. وهذه ليست المرة الأخيرة.

دراسة لغوية وتاريخية حول أصل اسم بشوندة (bachounda)

تنبيه منهجي هذا البحث هو اجتهاد لغوي وتاريخي تم إنجازه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، ولا يقدّم نتائج نهائية. جميع التحليلات والفرضيات الواردة ف...