17‏/02‏/2011

رسالة من عبدالحميد مهري إلى الرئيس بوتفليقة


عبد الحميد مهري الأمين العام السابق لجبهة التحرير الوطني الجزائر 16 فبراير 2011
  •  
  • سيادة الأخ
  • عبد العزيز بوتفليقة
  • رئيس الجمهورية
  •  
  •  
  • أتوجه إليك بهذه الرسالة، في ظرف بالغ الدقة والخطورة، وأنا مدرك أنه لا يخولني هذا الشرف إلا الروابط الأخوية والمبادئ التي جمعتنا في مرحلة الكفاح من أجل حرية بلادنا واستقلالها، واعتقادي بأن هذه الروابط ما زالت، تمثل الجامع الذي يمكن أن تلتقي عنده الإرادات الخيرة لخدمة بلادنا وسعادة شعبنا.
  • وقد فضلت هذه الطريقة المفتوحة لمخاطبتك، لأنك تحتل موقع الصدارة والأولوية، ولكنك لست الوحيد المقصود بمحتوى الرسالة، ولا الجهة الوحيدة المدعوة لمعالجة القضايا التي تطرحها. وقد توخيت في هذه الرسالة قدرا من الصراحة التي كانت سائدة في مداولات الهيئات القيادية للثورة الجزائرية، والتي كانت ـ رغم تجاوزها حدود المقبول أحيانا ـ أفضل بكثير من الصمت المتواطئ، أو المسايرة دون اقتناع.
  •  
  • سيدي الرئيس
  •  
  • إنك اليوم في قمة الهرم لنظام حكم لست مسؤولا وحدك على إقامة صرحه. فقد شارك في بنائه، برأيه أو عمله أوصمته، كل من تولى قدرا من المسؤوليات العامة بعد الاستقلال. لكنك اليوم، بحكم موقعك، تتحمل، ومعك جميع الذين يشاركونك صنع القرار، مسؤولية كبيرة في تمديد فترة هذا الحكم الذي طغت، منذ سنين، سلبياته على إيجابياته، ولم يعد، فوق هذا كله، قادرا على حل المشاكل الكبرى التي تواجه بلادنا، وهي عديدة ومعقدة، ولا قادرا على إعدادها الإعداد الناجع لمواجهة تحديات المستقبل، وهي أكثر تعقيدا وخطورة.
  •  
  • إن نظام الحكم الذي أقيم بعد الاستقلال انطلق، في رأيي، من تحليل خاطئ لما تقتضيه مرحلة بناء الدولة الوطنية. فقد اختار بعض قادة الثورة، في غمرة الأزمة التي عرفتها البلاد سنة 1962، إستراتيجية سياسية انتقائية لمواجهة مرحلة البناء بدل الإستراتيجية الجامعة التي اعتمدها بيان أول نوفمبر 1954، والتي سادت، رغم الخلافات والصعوبات، في تسيير شؤون الثورة لغاية الاستقلال. فأصبح الإقصاء، نتيجة لهذا الاختيار، هو العامل السائد في التعامل السياسي، ومعالجة الاختلاف في الرأي. وأصبحت الفئات أو الدوائر السياسية التي تحظى بالاختيار في أول الشهر، عرضة
  • للإقصاء والتهميش في آخره.
  • فنتج عن هذه الممارسة، التي سرت عدواها لبعض أحزاب المعارضة، عزوف آلاف المناضلين عن العمل السياسي، وانكماش القاعدة الاجتماعية لنظام الحكم، وتضييق دائرة القرار في قمته.
  • وقد ورث نظام الحكم ، بالإضافة إلى طابعه الإقصائي، أنماطا وممارسات أفرزتها ظروف الكفاح الصعبة، وتبناها في تسيير الشؤون العامة بعد الاستقلال. كما تغذى باجتهادات واقتباسات لم ينضجها النقاش الحر، ولم يصقلها، عبر مراحل تطورها، التقييم الموضوعي، الذي كان هو الغائب الأكبر في تجربة الحكم عندنا.
  • لقد كانت تنظم، في كل مرحلة من مراحل هذا النظام، بدل التقييم النقدي الموضوعي لنظام الحكم، حملات التمجيد أو التنديد المفصلة على مقاس الأشخاص، وتلوين العشريات بما يكفي للتستر على طبيعة نظام الحكم وممارساته، ولونه الدائم الذي لا يتغير بتغيير الأشخاص.
  • إن الأصوات المطالبة بتغيير هذا النظام، والحريصة على أن يتم هذا التغيير في كنف السلم والنقاش الحر، كثيرة، والنذر التي تنبه لضرورة هذا التغيير ظاهرة للعيان منذ سنوات عديدة، ولكنها تجمعت، في الأشهر الأخيرة، بقدر لا يمكن معه التجاهل أو التأجيل. إن الأحداث التي تقع عندنا باستمرار، والتي تقع حولنا منذ أشهر، تذكر بمثيلات لها عرفتها بلادنا في شهر أكتوبر سنة 1988، وعرفت ما انجر عنها من أحداث جسام وأزمات، ومآس ما زال الشعب يتجرع، بعض كؤوسها المرة.
  • ويزيد من خطورة أحداث هذا المشهد عندنا، أن الخطاب الرسمي، في مستويات مسؤولة، يخطئ، أو يتعمد الخطأ، في قراءتها، ويهون من تأثيرها، وينكر دلالتها السياسية الكبرى بدعوى أن المطالب المرفوعة من طرف المتظاهرين لا تتضمن أي مطلب سياسي. وغرابة هذه القراءة والتحليل تتجلى عندما نتصور طبيبا ينتظر من مرضاه أن يكتبوا له وصفة العلاج!
  • إن مثل هذه القراءة الخاطئة من عدة أطراف، وسوء القصد من أطراف أخرى، هي التي حالت، مع الآسف الشديد، دون استخلاص الدروس الصحيحة من حوادث أكتوبر 1988، ومكنت أعداء التغيير، إذ ذاك، من العمل المخطط لسد السبل المؤدية للحل الصحيح، وهو الانتقال لنظام حكم ديمقراطي حقيقي. وهو ما أضاع على البلاد، في رأيي، فرصة ثمينة لتجديد مسيرتها نحو التطور والتنمية السليمة.
  • وتشمل هذه القراءة الخاطئة الأحداث التي تجري في أقطار قريبة منا، كتونس ومصر، بالتركيز على أوجه الاختلاف بينها وبين بلادنا، لاستبعاد الدروس التي تمليها أحداثها وتجاربها. مع أن المشترك بيننا وبين هذه الأقطار لا ينحصر فقط في عدوى اللجوء المأسوي للانتحار بالنار، ولكن فيما هو أعمق وأخطر، وهو طبيعة نظام الحكم نفسه. فنظام الحكم في مصر وتونس والجزائر جميعها يتدثر بواجهة ديمقراطية براقة ويقصي، عمليا، وبمختلف الوسائل، فئات واسعة من المواطنين من الاشتراك الفعلي في تسيير الشؤون العامة، وهو ما يرشحهم، بصفة دائمة، نتيجة التهميش والإقصاء، للنقمة والغضب واعتبار كل ما يمت لنظام الحكم أو يصدر عنه غريبا عنهم أو معاديا لهم. وعندما تضاف لهذه الأرضية الغاضبة وطأة الصعوبات الاقتصادية، سواء كانت ظرفية أو دائمة، تكتمل شروط الانفجار.
  • ويضاف إلى هذه العوامل المشتركة، أن غالبية الجزائريين يعتقدون أن نظام الحكم القائم عندنا غير وفي لمبادئ الثورة الجزائرية وتوجهاتها، وأنه لا يسد ظمأهم للنزاهة والحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية التي ضحى الشعب الجزائري بمئات الآلاف من أبنائه في سبيلها.
  • ويستنتج مما تقدم أن القضية المركزية التي تتطلب جهدا وطنيا شاملا ومنظما، هي إقامة نظام حكم ديمقراطي حقيقي قادر على حل مشاكل البلاد وإعدادها لمواجهة تحديات المستقبل. نظام حكم ديمقراطي يخرج الفئات الاجتماعية العريضة من دائرة الإقصاء والتهميش إلى مصاف المواطنة المسؤولة الفاعلة.
  • كما يستنتج أيضا إن التغيير الحقيقي لا يأتي نتيجة قرار فوقي معزول عن حركة المجتمع وتفاعلاته. بل إنه من الضروري إنضاج عملية التغيير وتغذيتها من المبادرات المتعددة التي تنبع، بكل حرية، من مختلف فئات المجتمع.
  • إن الشعب الجزائري الذي احتضن الثورة عندما ألقيت، عن وعي وإخلاص، بين أحضانه، وتحمل أعباءها ومسؤولياتها بجلد وصبر، مؤهل، بتجربته العميقة، لاحتضان مطلب التغيير الديمقراطي السلمي لنظام الحكم ومرافقته إلى شاطئ الاستقرار والأمان.
  • ويتطلب هذا التغيير المنشود، في رأيي، البدء بالخطوات المتزامنة التالية:
  • أولا ـ الإسراع بإزالة كل العوائق والقيود، الظاهرة والمستترة، التي تحول دون حرية التعبير أو تحد منها. وتوفير الظروف الملائمة لتمكين التنظيمات والمبادرات الاجتماعية لشباب الأمة وطلبتها وإطاراتها ونخبها، في مختلف القطاعات والاختصاصات والمستويات، من ممارسة حقهم الطبيعي والدستوري في التعبير، بجميع الوسائل والطرق القانونية، عن مآخذهم ومطامحهم وآرائهم واقتراحاتهم.
  • ثانيا ـ الدعوة لازدهار المبادرات الشعبية النابعة من صميم المجتمع والمساندة لمطلب التغيير السلمي، حول المحاور والصيغ التالية:
  • 1 ـ ملتقيات للحوار تجمع في مختلف المستويات، ومن مختلف التيارات الفكرية والسياسية، المواطنين الملتزمين الذين ينبذون العنف والإقصاء السياسي، ويسعون لتبين القواسم والاهتمامات المشتركة التي يمكن أن تلتقي عندها الإرادات والجهود لإنجاح التغيير السلمي المنشود.
  • 2 ـ أفواج للتقييم تضم في مختلف المستويات، ومن مختلف التيارات الفكرية والسياسية عددا من المختصين أو المهتمين بقطاع معين من النشاط الوطني للاضطلاع بتقييم موضوعي لما أنجز فيه منذ الاستقلال وتحديد نقاط القوة والضعف فيه ورسم آفاق تطويره.
  • 3 ـ وداديات التضامن ضد الفساد والرشوة ومهمتها هي إقامة سد في وجه انتشار الفساد والرشوة بتوعية فئات المواطنين المعرضين لابتزاز المرتشين في مختلف المستويات وتكتيلهم للالتزام بموقف قاطع ورفع شعار" »لا ندفع خارج القانون«. ويأتي هذا الحراك الاجتماعي داعما ومكملا للإجراءات الإدارية والقانونية التي تستهدف القضاء على الفساد.
  • إن مئات المبادرات التي يمكن أن تتفتق عن هذه الدعوة، وتتعدد بعيدا عن الإملاءات الفوقية، ستكون مثل الشموع، تنير طريق التغيير السلمي الحقيقي وتترجم عن توجهات الشعب ومطامحه.
  • ثالثا ـ مد جسور التشاور والحوار، على أوسع نطاق، مع القوى السياسية قصد التحضير لانعقاد مؤتمر وطني جامع يتولى المهام التالية:
  •  
  • 1 ـ تقييم نقدي شامل لنظام الحكم وممارساته في مراحله المختلفة منذ الاستقلال، وتحديد المهام والوسائل والمراحل الكفيلة بإرساء دعائم الحكم الديمقراطي ودولة القانون.
  • 2 ـ اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإخراج البلاد، نهائيا، من دوامة العنف التي تعصف بها منذ عشرين سنة. إن الأزمة التي مازالت إفرازاتها تطغى على الساحة السياسية هي محصلة الأخطاء التي ارتكبتها بعض الحركات الإسلامية وأخطاء سلطات الدولة في معالجتها. ولا يمكن علاج الأزمة بمعالجة نصفها و تناسي النصف الثاني.
  • 3 ـ الاتفاق على أرضية وطنية تبلور التو جهات الكبرى لآفاق التنمية الوطنية الشاملة، وإعداد البلاد لمواجهة التحديات التي تمليها المتغيرات العالمية.
  • 4 ـ الاتفاق على أرضية وطنية توضح ثوابت السياسة الخارجية وخطوطها العريضة. وفي مقدمتها تحديد الخطوات الكفيلة بتحقيق الوحدة بين أقطار المغرب العربي.
  •  
  • أخي الرئيس
  • إن الجزائر مدعوة للاحتفال، قريبا، بالذكرى الخمسين لاستقلالها، والوقت الذي يفصلنا عن هذه المناسبة العظيمة، كاف، على ما أعتقد لاتفاق الجزائريين على التغيير السلمي المنشود. وأحسن هدية تقدم لأرواح شهدائنا الأبرار هو الاحتفال بذكرى الاستقلال والشعب الجزائري معتز بماضيه ومطمئن لمستقبله.
  •  
  • مع احترامي وتحياتي الأخوية.
  • عبد الحميد مهري

15‏/02‏/2011

Agérie Poste la catabombe

Quoi de neuf dans cette Entreprise Nationale algérienne ?   
RIEN

sauf que tous va mal

l'Ex P.T.T  qui s'est divisé en 2 société une de télécommunication Algérie Télécom  et Algérie Poste des noms qui rappelle ceux de France Télécom et la Poste en France.
 Algérie Poste est une grande société qui Rapporte  beaucoup d'argent
Algérie poste compte 3357 bureau de poste a travers l'Algérie soit un bureau pour chaque 10000 habitants théoriquement ce rapport bureau de poste par nombre d'habitants est faisable alors d’où viens  ces chaines interminables d'attente devant un guichet de poste ?
photo el Watan 31.01.11
depuis 4 ans Déja la liquidité dans les bureaux de poste tend a manquer jusqu’à rien du tout en 2011 on peut trouver des bureau de poste en panne de liquidité a tel point que des bureaux de poste dans la localité de mohammadia a mascara a du remettre aux usages des sommes d'argents en pièce de monnaies de 100 da.

  • des distributeurs automatique de billet DAB en panne d'argent ou en panne de réseau ou en panne tout court.
  • des bornes multimédia qui ne marche pas 
  • des appareille photocopieuses payante hors service 
  • des distributeur de billets pour opérateur qui ne marchent pas 
  • des lecteurs de cartes magnétiques en panne ou carrément retiré
  • des imprimés postaux inexistant comme le fameux chèque secours
  • très très très difficile de se procurer un carnet de chèque pour ses opérations bancaire d’ailleurs c'est cette cause qui a poussé Algérie poste a proposé le chèque secours. moi par exemple j'ai commandé plus de 6 chèque postaux en l'espace de 3 ans sans recevoir un seul.
  • des ordinateurs en panne de réseaux tous temps
  • des fraude, des détournement continuelle  d'argents 
  • trois DG depuis sa création en 2002 
  • des timbres fiscaux rares a trouver et qu'on s'achète chez les libraires a prix augmenté
  • des billet d'argent très usé distribué dans les bureau de poste de campagne
  • si on demande a récupérer son mot de passe du webccp bah courrez dans tous les ens vous ne l'aurrez pas.
  • DAB qui une fois on tarde quelques secondes reprennent l'argent distribué et l'usager va courir pour récupérer son solde, sinon au cas d'une panne de réseau grand danger de récupération de sont solde
  • les cartes d retrait d'argent inactive et le mot de passe une fois perdu tres difficile de le récupérer si dire impossible.
  • la carte de DAB si elle est perdue alors va falloir courir pour en avoir une autre.
  • le courrier postale n'est pas a la traine car on constate le fait que djezzy ou algérie télécom qui font distribuer leurs courrier eux meme
  • la prolifération de distributeur de courrier comme DHL ou UPS en Algérie prouve que le courrier postale en Algérie est en panne.
  • payer sa facture d’électricité a travers Algérie poste fait risquer une coupure de courant si on réclame au travers de sonelgaz elle justifie qu'elle na pas reçus de payement alors si facilité est . danger de coupure en retour.


en 2009 Algérie Poste totalise 12,3 millions de clients seulement en possesseur de compte CCP c'est dire qu'elle est le principal moyens de mouvement d'argent pour les Simples citoyens.
malgré ses tentatives de diversifier les moyens de payement pour améliorer le quotidiens des algériens, tout a faillit.
Ap doit endosser toute seul cette faillite totale de sont système actuelle ?

n'est ce pas plus judicieux que le système bancaire algérien en toute sa totalite est en caus?

affaire a suivre

12‏/02‏/2011

12 fevrier une journée comme les autres

avec des manifestations en Tunisie en Égypte et partout dans le monde arabe ce matin cette manifestation est journée comme les autres ce qui rend le peuple tellement indifférent on s'attendait a moins que ça mai il s'avère que c'est plus que ça
le ciel étai bleu il n'a pas plu une goute de pluit
le chemin reste long pour que les arabes redeviennent comme ils était
et les eaux sont encore trouble pour redevenir limpide il va faloir ne pas toucher l'eau pour qu'elle redevienne limpide
je ne touche pas a cette eau saumatre
tant qu'elle restera trouble 

11‏/02‏/2011

moubarak et le peuple egyptien

une grande partie de pocker est entrain de se jouer entre le peuple egyptien et le président
a attendre qui sera le gagnant qui va plus bluffer l'autre et aurra la partie
noublions pas que les deux on tous misé sur la table
celui qui aurra les bonne carte gagnera a savoir quelle sont les bonne cartes
car une quinte dans ce jeux la ne peut pas forcément avoir la suprématie

04‏/02‏/2011

عدد المتظاهرين في ساحة التحرير بمصر

مساحة ساحة التحرير بكل طرقاتها تقدر بحوالي 2000 م أما مساحة المسجد الحرام 2000م فممكن أن تقل ساحة التحرير بمصر مليون متظاهر أو أكثر
بعملية بسيطة يمكن مقارنة المكانين لبفضر جوجل يمكن مقارنة المساحتين و التأكد أنه بملئ مساحة التحرير حتى على حدود كبرى 6 أكتوبر و حتى في حدود المجلس الشعبي المصري فالمسألة بالمقارنة يمكن أن نبرهن بإمكانية حشد حتى 2 مليون متظاهر في ساعات الذروة
و خمس مئة ألف في أالأوقات العادية و أقل من ذلك في الليل 
المسأل الثانية هي  وسائل الراحة و مشاكل التزود بالأكل و الشرب و النظافة بصفة عامة.
اللوجستية صعبة حين نتكلم عن مكان غير مخصص للتجمعات لكن كل شيئ ممكن و الجنس البشري يفعل المعجزات.
و الصبر الصبر يا من يكذبون عليكم بأنه من المستحيل جمع 2 مليون متظاهر في ساحة التحرير بمصر

دراسة لغوية وتاريخية حول أصل اسم بشوندة (bachounda)

تنبيه منهجي هذا البحث هو اجتهاد لغوي وتاريخي تم إنجازه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، ولا يقدّم نتائج نهائية. جميع التحليلات والفرضيات الواردة ف...