Rechercehe dans le Blog بحث في المدونة

31 mars 2012

هل تغيير نظام الحكم كتغيير نظام التشغيل ؟


نحن في عصرالعولمة و السرعة الفائقة نظن أن تغيير النظام كتغيير نظام التشغيل في حاسوب فبحكم توافق المكونات المختلفة و صدور أنظمة تشغيل تساعد في تشغيل كل مكونات الحاسوب يلزم تثبيت النظام الجديد بمجرد صدوره لدى مايكروسوفت أو لينكس حقا لو تفلسفنا في مدى تشابه نظام الحكم لدى الدول و نظام التشغيل لدى الحواسيب لكان الأمر عظيم التشابه.

هل تغيير نظام الحكم كتغيير نظام التشغيل ؟ هل إذا غيرنا نظام التشغيل من ويندوز للينكس يتغير شيئ في الحاسوب ؟

30 mars 2012

l'apres mohamed merah


En partant du Paradis, dans le sens des aiguilles d'une montre ou à peu près : "Choisissez vos vierges", "Nord-Diableland", "Courageuse petite Musulmanie", "Infidelistan", "Fatwa orientale", "Infidélie", "La Mecque", "Les îles islamiques", "Infidelwe", "Inexisraël", "UE des alcooliques islamophobes et mangeurs de porc", "Scandalnavie (ici règnent les dessinateurs blasphématoires et les femmes nues)", "Petit Diableland", "Grand Diableland", "Blasphémie du Sud".
Projection de Mecquator. Signature : tout le monde sauf Martyn Turner

voici une caricature  de Martyn Turner parmi tant d'autre qui montre dessinée par d'autre caricaturistes occidentaux qui peut nous montrer comment un musulman est vu d'occident.

l'affaire  Mohamed Merah a révélé les dessous de l'islamophobie du système français et celui des français envers les ressortissant d'origine musulmane certes malgré que la musulmanie n'existe pas entant qu’état cette peur du musulman a de beaux jours devant elle en France surtout avec le président actuelle de la France s'il est réélu.

une hystérie qui va pas vite se calmer après Sarkozy - tout crime doit être condamné - le problème c'est les démarche du système français qui pousse et oblige le peuple français a plus s'isoler et le résultat c'est un pays renfermé qui ne laisse pas un échange culturelle positif.

refuser au musulmans de France et casser toute tentative volontaire a intégrer   le système français va engendrer plus de terroriste né en France issue de la France et qui ont grandit en France.
la France fermais ses frontières aux ressortissants du sud de méditerranée elle va devoir lutter contrer ses regrettons de l'intérieur de la France

20 mars 2012

من لا يرى عليه نزع النظارات فهي السبب

قال صحفي كبير في قناة عربية إخبارية ذائعة الصيت "أضحك كثيراً عندما اسمع أن الغرب يتآمر علينا. متى تآمر العملاق على القزم؟ ألسنا في جيب الغرب سياساً واقتصادياً وثقافيا"


يتمالكني الإستغراب لسماع مثل هذه التصاريح العفوية فكيف أن ألمانيا و فرنسا و بريطانيا و أمريكا و إيطاليا و هولندا و الدنمارك و كندا و أغلب الدول الغربية لديها قنوات فضائية كما كان لديها في السابق و ما زالت إذاعات للأثير ناطقة باللغة العربية و لم أسمع عن قناة لهذه الدول بالصينية الدولة ذات المليار و 300 مليون نسمة و العرب فقط يفوقون 350 نسمة مجموعين توجه لهم كل هذه القنوات 
أسأل نفس المقذم هل الداعي من هذه القنوات هو دعم الفضاء الإعلامي العربي الفقير أم لدعم المخطط الذي يكرس الهيمنة الغربية على العرب

الظاهر هو قنوات غربية ناطقة بالعربي و الخفي أكبر من الظاهر.
 

15 mars 2012

العرب معادن

حديد
ذهب


تعلمنا في كيمياء المعادن أن كل معدن له درجة إنصهار خاصة به و درجة تبخر و هل هو معرض للصدأ أم لا - الشعوب كالمعادن فتفاعل المعادن ببعضها البعض قد يشكل سبائك معدنية متينة و قد لا تصلح أبدا - كيف لنا أن نخلط الحديد بالذهب - الخلطة ممكنة لكن هل يقبل الذهب بالحديد هذا هو حال العرب بتنوع معدنهم رغم أنهم كلهم أصلهم معدن و ليس خشب أو صخر من فمن الصعب تفاهمهم اللهم إلا بدأو ينظرون للمعادن نظرة جديدة تسمح للكل بإقامة بناء كل قسم منه مختل الباب باب الحائط حائط السقف سقف النافذة نافذة لكن الكل يشكل بيتا للعرب متين من معدن

لم يثر الشعب الجزائري على دولته يا دكتور فيصل القاسم



 فيصل القاسم المقدم المشهور لحصة الإتجاه المعاكس في قناة الجزيرة العالمية باللغة العربية التي تذاع من الدوحة في إمارة قطر الخليجية حيث كان موضوع الحصة هو الوضع في سوريا إثر الفتنة العظيمة التي نشبت منذ إندلاعها و قد مر عليها القرابة عام من الزمن   ضيفا الحصة كانا من طرف مؤيد للحكومة السورية و آخر معارض للنظام السوري
ما شد إنتباهي في الحصة دون الدخول في محتواها هو التقنية المنهجية العالية التي يتبعها الدكتور فيصل القاسم و قد نجح فيها بكل حرفية و هو سبب نجاح حصته منذ إنطلاقها بإستغلاله التهييج ثم الإجهاز على المنافس الذي يفشل في الحفاض على البرهان 
لما يتكلم الطرف الموالي للحكم في سوريا عن ما يحصل في قطر من إنقلاب حصل للحاكم الحالي على أبيه يقاطعه فيصل القاسم مباشرة بكل طاقته و يصرخ في وجهه على أن يكف لأنه ليس الموضوع بالطبع فالتبرير الذي أتى به لطالما جاء به و بكيفيات مختلفة و قد فاته و تآكل علية الصدأ و لم يعد صالحا نعم غلب الدكتور في هذه الجولة و تأقلم مع الكثير من التهجمات لكنه هذه الأيام يزيدها و يستعمل المصطلحات الجديدة  فهو صار يسمي  ما حصل في الجزائر بعد 1991 و توقيف المسار الإنتخابي
أي العشرية السوداء بالثورة الجزائرية
لنأكد للدكتور فيصل القاسم أن آخر ثورة شعبية قام بها الشعب الجزائري هي ثورة التحرير إندلعت في 1954 و قبلها ثورات أما ما حصل في 1991 فهو عصيان مدني تحول لنزاع مسلح ثم إرهاب لكامل الشعب الجزائري 
فبعد تهديد كيان سياسي "الجبهة الإسلامية للإنقاذ"بتوقيف المسار الديموقراطي و إنشاء دولة إسلامية على غرار ما حصل في إيران أستعملت فيها كل الوسائل المتاحة و بالدعامات الخارجية كالعادة و التعددية كانت جديدة و الشعب كان متطلعا لأفق أحسن خلطت الجبهة بين السياسة و الدين النبرة الحساسة لكل مسلم ما جعل المواطن العادي  بسذاجته يخاف من التصويت لإنسان آخر خوفا من عذاب شديد قد يلحقه لو فكر فقط في نقد المنهج المتبع من طرف الجبهة.
فحسب الدكتور أن النظام إستطاع أن يقضي على "الثورة" و هو يرتكز على شهود عيان لجؤوا لعواصم غربية كتبو كتبا بمعية كتاب غربيين في المنفي  حين وقوع الوقائع
لست هنالأكذب الكتب لكن لا أستطيع تصديقها أيضا فلكل تهمة إلا و يلزمها شهود و أدلة و وثائق و براهين و هذا ما ينقص كل ما جاء في الكتب الأمر لا يزال هكذا في الإنتظار ريثما يتشرف أصحاب مقولة "من قتل من" بالأدلة.
الدكتور يقارن بين دولة جزائرية تناساها كل العرب لما كانت تشحت قوتها عند صندوق  النقد الدولي  لا أذكر أحدا تبرع بفلس أو بكلمة لحماية الشعب الجزائري من جنون الإرهابيين لولا الشعب نفسه الذي قام بحماية نفسه من الوحوش الذين رفضو تقبل أن الشعب مع من يرضخ للسلم و اللا عنف فمن أجل الحكم ثارت الجبهة على الشعب و لم يثر الشعب على دولته يا دكتور فيصل القاسم

أتحير حين يقارن الدكتو و يقول أن ما يحدث في سوريا لديه الكثير من الملامح كما ما حدث في الجزائر  فهل خرجت مدن في الجزائر عن الحكومة و هل إستعملت الجزائر دباباتها لتهدم أحياء بأكملها و تدمرها عن بكرة أبيها كما حدث في حمص 
هل شاهد الدكتور فيصل القاسم أمريكا و كل من يتبعها في مجلس الأمن يخط لائحة ضد الجزائر
أم سمع أن قطر و السعودية تدعمان الجماعات الاسلامية المسلحة بالسلاح و الدعم الإعلامي.
لكنني أأكد لك أن كل من فرنسا و أمريكا حضََرتا لحصار إقتصادي و خططتا كل على حدى لأمكانية ضربات عسكرية ضد مواقع عسكرية جزائرية لإضعاف و تحطيم القدرات الجزائرية في حالة قيام دولة إسلامية قد تتحالف يوما مع إيران من يتذكر أن الجبهة الإسلامية للإنقاذ ساندت غزو صدام حسين للكويت أمر أخذته أمريكا في الحسبان  من المِؤكد أنه لو صعد التيار الجبهوي للحكم في الجزائر لكان للجزائر تاريخ مختلف و حكاية مؤلمة أخرى ما يالمني أكثر هو الدمار الذى ترتب عن توقيف مسار إنتخابي فقط و العنف الذي ترتب عنه يا ترى الحقد و الغضب الذي تحرر بمجرد توقيف المسار على من كان سيقع و بأي طريقة كان سيستخرج على الشعب الجزائري  لو تركت الجبهة تحكم 5 سنوات لعرف العالم ما درجت خطرها على إستقرار المؤسسات التي جاءت بها الثورة التحريرية لكن اليوم أتيقن و الحمد لله أنه و قدرته العليا أرادت أن يكون للأمر منحى آخر . الشعب واع جدا و سذاجته بفطرتها تعرف جيدا من يريد لها السلامه 132 سنة من الإستدمار الفرنسي و الشعب على كلمة لا إلاه إلا الله لم يحد فكيف يأتي إنسان و يقول له كنت في البدع غارقا.


تتمة
ستة أشهر مرت على مقالتي هذه خاطبت رأيا يتجه فيه فيصل القاسم و كل من يتبع رأيه و يتجه بوجهته
ستة أشهر و يتأكد قولي و يستميت الآخرون في وجهتهم للأسف أخذو الوجهة الخطأ أو أخطأوا لكنهم لا يرضون الإعتراف

مثال أثار إنتباهي و ما يلي يوزن عليه إن كان للقياس إمكانية
جاءت ذكرى 11 سبتمبر و أذيع فيلم يسخر من الرسول صلى الله عليه و سلم  و أحرقت القنصلية في بنغازي و قتل السفير الأمريكي و أربعة آخرون في بنغازي في ليبيا قبلها في ليبيا هدمت مساجد و زوايا يدرس فيها القرآن بحجة أنها تخاليف مذهب السلف الصالح و فبلها في تونس حدث ما حدث من هجوم على حريات أكتسبت و دعوى بإرجاع المرأة لبيتها و قبلها في مصر ما حصل من هجوم على الممثلين بدعوى أنهم كوادر النظام السابق
و في كل مرة رمز الإعلام العربي الجزيرة تدافع و تبرر و تشجع نسيت دورها و تقمصت دور المرشد
ليست الجزيرة هي المشكلة بل من يوجهها بضغطة زر إلى أين ذاهبون
و في كل مرة أقول في خاطري : الحمد لله ربنا حفظنا و أنجانا من شرورهم الحمد لله من سيرو الدولة في 20 سنة للآن جنبو البلاد من كارثة حقيقية 

6 mars 2012

فتح الحدود الجزائرية البرية مع المغرب

كنت في المقهى أتجاذب أطراف الحديث مع صديق لي و نحن تحتسي فنجانا فنجانا من القهوة المعصورة بالآلة و تكلمنا في موضوع فتح الحدود مع المغرب فقال لي صديقي أحمد إنه هناك خبر غير مؤكد عن عزم البلدين فتح الحدود في الشهر القادم لكنني أجبته هل فعلا صحيح ما تقوله أم أنها مجرد إشاعة كأخواتها في السابق ما زلنا نتحدث في الموضوع فتدخل رجل كان يستمع لنا كان حالس بجوار الطاولة فقال "أنا جزائري حر و جدتي جزائرية حرة ...ظروف جعلت جدي يطلق جدي و أمي صغيرة فتزوجت من رجل آخر مغربي كان يعيش في الجزائر و أنجبت منه بنون و بنات و لما استقلت الجزائر رحلت جدتي و سكنت في المغرب ...."صمت قليلا ثم واصل حديثه"هل هناك من يرضى تحريم صلة الرحم على الناس المساكين الذين ليس لهم ثمن تذكرة سفر بالطائرة فاليتذكر المسؤولون و لا يتركونا نخترق الحدود خلستا "

حقا إنها كارثة ليست هناك عائلة واحدة نجد لها صلات مع عوائل مغربية الناس تختلط و لا تعير إهتماما للحدود التي وضعها الإنسان حدود أرضية أو لغوية  أو دينية أو أي شيئ آخر.

أرى أن مواصلة غلق الحدود لها من المساوئ أكثر من الفوائد و الحجج ضعفت و تهاوت و الكثير منها إختفى.

3 mars 2012

هجوم على قناة العربية


قراء الفيس بوك الجزائريين يشنون هجوما حادا على مواقع وصفحات قناة "العربية" بسبب خبر نشرته

لهذا السبب غضب الجزائريون من قناة العربية و هاجموها على الفيسبوك




حقا هم لا يمثلون الشعب كله لكن السؤال هل يوافقهم مليون جزائري إن كان العدد لا يكفي هل تضن أن 2 مليون يوافقهم إن كان العدد لا يكفي هل تشك في أن يوافقهم 3 مليون جزائري ؟ و هل 3 مليون في رايكم لا يمثلون رأي من الآراء المعتمدة للشعب الجزائري
أمريكا تتحرك كلها لإنقاذ أمريكي واحد فهل هذا الأمريكي بالنسبة للنظام الأمريكي لا يمثل أمريكا و إن كان الجواب بنعم فلماذا تحركت و أقامت الدنيا لمواطنيها المسجونين في مصر رغم أنهم إخترقو القانون المصري و تمكنت من إطلاق سراحهم رغما عن مصر و إخترقت كل قوانين الجمهورية المصرية للاسف. ،

بالتأكيد مواطن واحد يجب أن لا تحيا الجزائر بدونه حتى تأمن عليه و تحميه و كلمته هي جزائرية و تتحملها بلاده

مثلما فعلت أمريكا التي هي تسن السنن و يضرب بها الأمثال

لما لا يكون هؤلاء ممثلين للجزائر بمليحهم و تارحهم. 
أم من يريد توحيدا يبكي على الورد و الزهور و الحيوانات و من لا يريدها كذالك و يحتاج لتفرقت الجمع يصرخ بالطائفية و يفركتها و يشتتها كي لا يبان لها من قوة

الله يهدينا سواء السبيل و يغفر لنا ذنوبنا سبحانك اللهم تقبل منا دعوانا و ألف بين قلوب المسلمين آمين