Rechercehe dans le Blog بحث في المدونة

14 avr. 2012

حتما هم أناس مثلنا - طرد جيرالد دهان

 في مقال للشرق الأوسط قالت د

«مقالب» جيرالد دهان ارتدت عليه
الكوميدي صاحب المقالب .. جيرالد دهان
باريس: «الشرق الأوسط»
تعرّض المعلق الفرنسي الساخر جيرالد دهان للطرد من إذاعة «ضحكات وأغنيات» الباريسية التي كان يعمل فيها، بع
ما نشر واحدا من «مقالبه» الفكاهية التي رفضت الإذاعة بثها، على موقع «يوتيوب».
دهان يبرع في تقليد الأصوات ويتعمد مهاتفة أشخاص معروفين لكي ينتحل أصوات شخصيات معروفة أخرى ويسجل ما يدور في المكالمة من محادثات حميمة ثم يبثها على الملأ. وكان آخر ضحايا دهان النائب عن الحزب الحاكم نيكولا دوبون أينيان، الذي اتصل به الممثل الفكاهي منتحلا شخصية لاعب الكرة المعتزل إريك كانتونا ومقلدا صوته. واطمأن السياسي لكانتونا وتورّط في التصريح بعبارات تمس رئيس الجمهورية الفرنسية نيكولا ساركوزي، منها «لو فاز ساركوزي ثانية، فإن الأمر سينتهي بمذبحة. هل تتصور البلد قادرة على احتماله لخمس سنوات أخرى؟». ومن ثم وصف النائب اليميني ساركوزي بأنه «كارثة متنقلة»، مضيفا أن الوسط السياسي «فاسد حتى العظم». بل وأشاد بمنافس ساركوزي على الرئاسة، المرشح الاشتراكي فرانسوا هولوند، واعتبره «شخصا طيبا في أعماقه» وأفضل من ساركوزي.
بعد انتشار المكالمة التي صوّرها دهان على «يوتيوب» وانتقالها إلى الكثير من المواقع الإلكترونية الإخبارية، ذهب إلى عمله في الإذاعة - التي تتبع راديو «إن إر جي» - ليداوم كالمعتاد، صباح أمس، لكنه منع من الدخول. لكن المعلق المطرود تقبّل الأمر باستخفاف قائلا إنه سيجد عملا في مكان آخر.
كان أشهر مقالب دهان ذاك الذي ورّط فيه نجم كرة القدم العالمي زين الدين زيدان، حين اتصل به قبل إحدى المباريات الدولية للمنتخب الفرنسي وانتحل شخصية الرئيس - آنذاك - جاك شيراك ورجاه أن يطلب من لاعبيه وضع أكفّهم على قلوبهم عند عزف النشيد الوطني الفرنسي في افتتاح المباراة. ونقل الكابتن زيدان الطلب إلى اللاعبين وشاهدهم الجمهور وأغلبهم يضع يده على صدره، وزيدان أولهم، قبل أن يفضح دهان الأمر ويذيع تسجيل المكالمة.




للتذكير فقط أيها العرب لأنكم لا تنتبهون و تحسبون أنكم أسوأ



هل تنكرون أن هذا الفرنسي طرد لانه سب ساركوزي حتى في البلاد التي تدعي الديمقراطية موجود أمور كهذه
أنا فقط ذكرت آخر حدث و لو بحثنا جيدا لوجدنا المزيد المزيد و المزيد من حالات تبكيم الأفواه بالطرق الديموقراطية طبعا فعندهم لم يعد مناسب الضرب أو السجن يكفي الطرد و التجريد من المزايا
تلك هي بلدانهم و تلك هي بلداننا ، أنا لا أجزم أننا أحسن منهم لكن هم حتما أناس مثلنا

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire