Rechercehe dans le Blog بحث في المدونة

11 févr. 2012

جزائر التسعينات

أنصار الجبهة الإسلامية للإنقاذ و قيادييها نرى في الوسط علي بلحاج ببذلة عسكرية متوجهون نحو وزارة الدفاع في 1991

جوبلز ( وزير اعلام هتلر ) يقول اكذب اكذب حتى يصبح الكذب كأنه حقيقة

  حتى قيل كذبتان تصنع حقيقة
" Two lies makes true "


 أنا جزائري و أبدا ما سمعت بثورة سوى ثورة التحرير
و لما قامت مظاهرات في 5 أكتوبر
قام الرئيس الشاذلي بن جديد و خاطب الشعب بعد 5 ايام من الأحداث و ليس 12 شهرا
 كما في سوريا
و أبدا ما ضربت الجزائر شعبها بالغراد و الطائرات الحربية 
لكنها  فتحت الحريات أكثر و سمحت بتشكل الأحزاب و الجمعيات المدنية و انتشرت   الجرائد الحرة و شاعت الحريات
 أذكر هذا جيدا قبيل إيقاف المسار الإنتخابي و قبل أن تتوعد الجبهة بجعل الجزائر إيران المغرب العربي و يوقف الجيش المسار الديموقراطي لأن الطرفان لم يتوافقا
و أبدا ما فعلها النظام في 1992وحطم المنازل و ضرب الناس بالثقيل و أمطر على الشعب القنابل بالطيران
لكن الجزائر عانت بعدها حصار دوليا خفيا لا مثيل له مستورا لا يحمل إسما
و تحصن الجيش و قوات النظام "كما يحلو للكثير تسميتهم" في ثكناتها و لم تخرج المدرعات و كان الجيش يتحاشي المواجهات في المدن و القرى و كل مكان سكني مدني نعم لقد فهم الحكام "من حافظو على السلطة" الخدعة 
و لم يجد المعارضون الذين تسلحو من كل مكان و جاؤو بالبنادق من حدود المغرب وليبيا و السودان و من إيران و من بنلادن و من الهجرة و التكفير التي أتت من أفغانستان ،
 من يتذكر منكم كل هذا ؟ 
نعم لا يتذكرها سوى جزائري حين كان المسافرون يموتون في القطارات التي تنفجر   عليهم بالقنابل الموضوعة في القفف   
 و العمال و التجار و المدرسون و  يغتالون على حواف الطرق من يتذكرهم ؟
و الفنانون و الصحفيون و رجال شرطة المرور و الدرك و المواطنون البسطاء يقتلون  بالسكين و بالبندقية المقصوصة من يترحم عليهم ؟
كيف يصدق أحد أن الجزائر أحرقت مصانعها ؟ و قطعت مواصلاتها ؟ و أسلاك هواتفها ؟ و سككها الحديدية ؟ و هجمت على ثكناتها ؟ و هربت سلاحا للإرهابيين و صنعت قنابل بالآزوت و فجرت المطارات و السيارات في المدن بالإنتحاريين لتوهم أنها ضحية جماعة معارضة،
 الأولى أن نقول لما تأكد المعارضون أنه لن يكون لهم ما يريدون أرادوا أن يحرم سلامه  العيش على كل الناس فأرهبوهم إنتقاما ففجر المعارضون أنفسهم و إنتحروا يأسا موهمين المتفرجين أن كاتب المسرحية إسمه نظام و منفذها أزلام نظام يكنون الطغاة
 لو كانت الجزائر دموية لما عرضت على من رفع السلاح الوئام و المصالحة والسلام 
  لكن من أصر على الفبركة لن يكون ما يملأ فاه سوى التراب سيكتبون كتبا نقرأها و سيتكلمون في الأثير و سنسمعهم و سيظهرون في التلفاز و سنشاهدهم
 كم هو هين أن نصف الشيئ و نطرح النظريات له 
و هل  نظرية داروين للتطور حقيقية أم نظرية؟

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire