Rechercehe dans le Blog بحث في المدونة

23 janv. 2012

الجزائر تركيا و فرنسا

منذ أن أعلنت الجزائر كمقاطعة للسلطان العثماني منذ 1520ميلادية لم تتوانى قط عن دعمها للباب العالي حتى جاءها التدمير الكامل لأسطولها البحري في 1827 في معركة نافارين و لم تلبث أن أحتلت الجزائر و ما حرك الباب العالي و لا مروحتا لإنقاذ الجزائر من ويلات الإستعمار.
و حذفت الجزائر من قائمه الولايات العثمانية في 1847 إذانا بالتنازل النهائي للأتراك عن الجزائر
و سقط الرجل المريض في  و أعلن أتاترك تركيا الجديدة تبعيتها للعالم الغربي في 1912
و قامت الثورة الجزائرية في 1954 و قامت تركيا بحكم تبعيتها للحلف الأطلسي بمساعدت فرنسا في دحض الثورة الجزائرية و تمر السنين ففي 1984 إعتذرت تركيا عن مساعدتها للحلف في كسر الثورة التحريرية 30 سنة بعد الفعلة
و تمر السنين و تركيا منذ الخمسينيات تحاول الانضمام لإروبا لكن انضمت أكثر من 20 دولة و لم تقبل تركيا ففرنسا صديقة تركيا الأبدية هي من عارضت دخول تركيا في الاتحاد الأوربي و هي من سلبت الأراضي الاسلامية من العثمانيين و هي من عشش في كنف الأتراق و كبرت على حسابها و ما زالت تتوسل من فرنسا لقبولها 
ثم جاء ساركوزي و قالها بكل وضوح لا ثم لا تركيا دولة مسلمة قوامها 80 مليون و لن نقبل بعدد كهذا في الإتحاد الأوربي اللهم إلا إذا إنسلخت تركيا من إسلامها
و حاولت تركيا مرارا لكن الإسلام في كل مرة يعود بقوة و عادت فرنسا بإشتراطها من تركيا الإعتراف بالمحرقة الأرمينية مثلها مثل المحرقة اليهودية لكن تركيا رأت أن الأمر فيه إنتحار.
و خرج القانون ليثبت المحرقة عنوة و قامت تركيا تصرخ يا للعار و تتهم فرنسا بإرتكاب جرائم الحرب في الجزائر منذ 1830

أين كانت تركيا منذ 1830 و كيف تذكرت فجأتا أن جرائما أرتكبت في الجزائر، و هل حقا أرتكبت فقط في الجزائر أم أيضا في المغرب و تونس و سوريا وووو و كل قطعة أرض أخذتها فرنسا و بريطانيا من الرجل المريض الذي ورثته تركيا الجديدة
أحيانا أتحير من تصريحات أويحيى خصوصا الأخيرة تجاه أوردوقان لكنه بالتعمق هو على حق لو كان حقا الوزير الأول التركي طيب أردقان لكان له مواقف قبل التصويت على القانون الفرنسي بل في 1830
كيف نرى سياسة تركيا في الدول العربية و الشرق الأوسط بعد أن نبذتها الدول الغربية و لا زالت تصفعها كل مرة أنضمت دولة جديدة للإتحاد الأوربي و كيف ضحك ساركوزي على تركيا بدعوته إياها أن تنضم لإتحاد المتوسط ثم كيف نرى تركيا تساهم في ضرب الدول العربية الواحدة تلوى الأخرى لإرضاء الغرب.
طائرات تعبر تركيا رادارات تركب في تركيا لوجيستيك تعبر تركيا للعراق 
لا أرى في تركيا خيرا سوى أنها تخدم مصالحها و ليس لها أدنى نية للدفع بشرق أوسط مسالم بل أنها تسخر كل إمكانياتها من أجل خدمة مصالح الدول الغربية و في المقابل تفرح تركيا بالعقاب المعنو و ترد لمكانها كلما حاولت لبس الحلة الغربية 
ليس هناك أحسن دليل من فرنسا برئيسها ساركوزي الذي لا يغفل كل مرة لكي يجلد تركيا بسوطه و يعيدها لمكانها الحقيقي هي خادمة المصالح الغربية بالدرجة الأولى.
النظام القائم في تركيالا يستطيع أن يخرج بنفسه و يطير للحرية
و أويحيى ما قام به سوى أنه رد على تركيا بما تعودت عليه لدرجة أنها بدونه لا تحب أمرا آخر

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire