Rechercehe dans le Blog بحث في المدونة

31 déc. 2011

عام سعيد 2012

عام سعيد 2012 
Bonne année 2012
Happy new year 2012
শুভ নববর্ষ 2012
Feliz Año Nuevo 2012
Gelukkig Nieuwjaar 2012
С Новым Годом 2012
हैप्पी न्यू ईयर 2012
Furaha ya Mwaka Mpya 2012    

25 déc. 2011

مشروع الجازائرية





مشروع عجبني بزاف في الويكيبيديا هو مشروع الجازائرية   كليكي   هنا باش تروح للباجة 


الهدف هنا راه باش نهاودو نبعثو المشروع من دار و جديد و ويكيبيدا هي البلاصة المخيرة باش نطورو اللهجة و نجعلوها تطلع لوغة و اللوغة الوحيدة اللي راهي في الويكي و عندها مواليها هي المصري ولوكان نحوسو مليح نصيبو لهجات وحدوخلاين فالويكي المهم و الاساس هو نوفرو للناس العلماء و البسطاء حاجة في الاترنات باش يزيدو من معرفتهم و يسهلو فهامتهم.

تعريفه
راكم هنا فل محضن تاع الويكيپيديا الجازايريّة. تصيبو فيه شي مكاتبات ب نطق‘ الـلسانات تاع الجازاير، في مواضع مختالفة مَن كامل‘ الـمجالات تاع العُلم، المقصود ديالنا هنا راه جاي من الحاجة باش تتسجل المعارف تاع الدنية ب اللوغة اللولة الّي يستعملوها الجازايريين، في بلاصة تكون موالمة باش كلّ واحد يصيبها، و الموسوعة تاع ويكيپيديا تعطينا هاد الايمكانيات.
ويكيپيديا هيا مشروع تاع موسوعة ب كامل اللوغات تاع الـعالم و الـمحتاوا فيها مسرّح و حيّ، بحيت كل واحد يقدر يزيد و يحرّر فيه كيما يبغي،
مادابيكم تعاونونا، باش نـطورو هاد النسخة تاع لوغتنا، و يلا نجح الپروجي، اعّرفو بلّي كلشي الّي تكتبوه غادي يتحوّل لل يكيپيديا الـجازايرية الجديدة الّي رانا دفعنا المطلب عليها عند المجمع تاع اللوغات تاع ويكيميديا.

الّلهجات في الجزائر

اللهجة الجزائرية هي إحدى اللهجات العربية وتستعمل في الجزائر، اللهجة الجزائرية كغيرها من اللهجات العربية الأخرى سليلة العربية الفصحى التي طرأت عليها تغيرات لأسباب أهمها:

محتويات التنوع الّلغوي والّلهجات في الجزائر

لقد اكتشفت الجزائر الّلغة العربية بقدوم الفتح الإسلامي إلى شمال إفريقيا. قبلها كانت البربرية اللغة السائدة. فلما دخل البربر الإسلام واختلطوا بالناطقين بالّلغة العربية, لغة الدين والديوان (الحكم), كان من الطبيعي أن ينال هذه الّلغة شيء من التغيير لأن ألسنة الأمازيغيين لم تتعود على الأصوات العربية والنطق بها, كما أن العرب لم تتعود النطق بالأمازيغية, مما أدى إلى تأثر اللغة العربية في هذه المنطقة وفي المناطق الأخرى باللغة الأصلية, فتبنت كثيرا من كلماتها وحتى من قواعدها النحوية. [كان مكتوبا: "فإذا عربيتهم يشوبها التحريف استحال مع مرور الزمن إلى لون لغوي خاص متميز في نطاق العربية الواسع." هذا خطأ: نسبة استحالة (أوتغيّر) اللغة العربية في الجزائر تعادل نظيرتها في جميع أنحاء العالم العربي. وهي تقاس (في علم اللسانيات) بالابتعاد الزمني عن المورد (أو اللغة الام) أكثر بكثير مما تقاس بالاحتكاك مع لغة أخرى.] يقول ابن جني: "أعلم أن العرب تختلف أحوالهم في تلقي الواحد منها لغة غيره، فمنهم من يحف ويسرع فيقول ما يسمع، ومنهم من يستعصم فيقيم على لغته البتة، ومنهم من إذا طال تكرار لغة غيره عليه ألصقت به ووجدت في كلامه"هذا ما حدث في لغة الجزائري من تأثير وتأثر بين العرب والبربر. وقد شهدت الجزائر في عصور ما قبل التاريخ، عدة غزاة، من، الفينيقيين ووندال، وبيزنطيين، وكان لهذا الأثر على سكان الجزائر، كما شهدت وجود رومان وخير دليل على ذلك المعالم والآثار الموجودة إلى يومنا هذا بأسمائها: "تيمقاد، أوراس، فتيمقاد تعني في الّلغة الأمازيغية القديمة المدينة". وقد استمرت اللهجات البربرية أو المتنوعة: من القبائلية صغرى وكبرى والشاوية والترقية والزناتية والميزابية... كجزء من شخصية الجزائر ما تزال تحتفظ بألفاظ ودلالات تعود إلى ما قبل الميلاد.
يقول المقدسي الرحالة العربي (ت 380 ه): عندما نزل بالمغرب في القرن الرابع الهجري: "وفي المغرب الأفريقي عامة لغتهم عربية غير أنها منغلقة مخالفة لما ذكرنا في الأقاليم.(ولهم لسان آخر يقارب الرومي" يذكر لنا المقدسي لهجة شمال إفريقيا والأندلس، أّنها لغة منغلقة مخالفة لبقية الأقاليم التي زارها، ونعتها بأنها ركيكة وهي تقارب لسان الروم، ولم يفهم لسان البربر. كما لا ننس الأثر الواضح الذي بصمه الاستعمار الإسباني في سواحل الغرب الجزائري، والاستعمار الفرنسي في لهجتنا الجزائرية. ورغم الصراع والمقاومة لرد سياسة فرنسا في محو الشخصية من تقاليد ودين ولغة إلا أّنه نجح على مدى عدة أجيال في جعل الجزائريين يتعاملون في حياتهم اليومية بالّلغة الفرنسية، وذلك لأسباب عديدة؛ تجعل التعليم مقتصرا على الفرنسية وحدها، وطول مدة الاستعمار، وعدم وجود نهضة حديثة كما حدث في المشرق. فسادت بذلك الّلهجات المحّلية مع الفرنسية كلغة مشتركة وكانت هذه سياسة فرنسا الّلغوية.
ولذلك استمت الّلهجة الجزائرية بالدخيل الفرنسي، واستعمال كلمات أجنبية من بقايا الفرنسية التي ما زالت حية في عاميتنا، وسنثبتها في المستوى الدلالي. وعملية التأثر شملت أيضا حّتى الّلغة الفرنسية وكثيرا من الّلغات العالمية التي تأثرت بالسامية، فقد قدم "بيار جيرو" قائمة طويلة من كلمات عربية دخلت الفرنسية في عصور مختلفة. مع إقامة الدليل العلمي في المعاجم الفرنسية. كما أن للتجاور المكاني دوره في التبادل الثقافي بين الشعوب المتجاورة، وما يتركه ذلك من آثار في لغاتهم فلا تلبث أن تصبح ظواهر لغوية تميز إقليما تمييزا لغويا عن غيره، وتأخذ دور الاقتراض الّلغوياّلذي يتجاوز الألفاظ إلى الصيغ والتراكيب. وبهذا وصف سوسير الّلهجة الواحدة بالتميز والتفرد حيث يقول: "ولكل لغة لهجاتها وليس لواحدة منها السيادة على الأخرىات.(وهي في العادة متفرقة مختلفة.

المستوى الّلغوي في الّلهجة الجزائرية

إن الظواهر الّلهجية وعلاقته بالفصحى، وبالدخيل الفرنسي أو الإسباني أو التركي وغيره باعتبار أن العامية هي لغة قائمة بذاتها؛ بنظامها الصوتي، والصرفي والتركيبي والدلالي وقدرتها على التعبير.

المستوى الصوتي

  • الإبدال: ويتجلى في الاختلافات التي تبدو من تغير الأصوات، فتختلف بنية الكلمة ومعناها عن طريق ما سماه الّلغويون بالإبدال "وهو جعل حرف مكان حرف آخر مع إبقاء سائر أحرف الكلمة"(13)، ويشترط فيه أن يتقارب الصوتان مخرجا أو صفة(14) أي في المخرج أو يتحد في الصفة ماعدا الأطباق (سراط - صراط) وهو ظاهرة تكشف عن أوجه التشابه والاختلاف بين الّلغات.
  • الصوامت:
أصوات لغتنا نوعان، صامتة وصائتة وهي تختلف نطقا وسمعا وهي غالبا ما يصيب التغيير كلا النوعين، فالصامت تتغير بإحلال صوت محل صوت آخر يشبهه في المخرج، كنطق الذال دالا في لهجتنا، وكثير من الّلهجات العربية.
أما الصوائت فتتغير بتحويل الصائت القصير إلى صائت طويل أو العكس أو إبدال الفتحة بكسرة وهذا يندرج ضمن الإمالة.
الإبدال بين السين والصاد والزاي والصاد، وبين القاف والكاف والجيم القاهرية؛ أما الجيم المعطشة فهي تنطق من وسط الّلسان بينه وبين وسط الحنك. وهناك جيم بين الشدة والرخاوة، والجيم الخالصة الرخاوة وهي المعطشة وكلاهما من وسط الحلق وهي كثيرة الاستعمال لهجة في الفرنسي. "J"
إبدال الهمزة ياء، ويسمى في "الّلغة بالهمز والهت والضغط والنبر". وإبدال الهمزة عينا والعين همزة، وهي ما تسمى بالعثعنة؛ عندما تبدل الهمزة عينا: قرآن يقال في عاميتنا "قرعان"؛ آذان - عذان. وحرف العين هو حرف حلقي، متوسط بين الشدة والرخاوة عند سيبويه، وهو صوت حلقي احتكاكي مجهور عند المحدثين. كما تنطق العين الهمزة خاصة في الألقاب تماثلا مع الّلغة الفرنسية.
إبدال الهمزة واوا أو فاء والميمباء، والذال والظاء والضاد دالا: ومثال على ذلك: هذا - هدا، بيض - بيد، ظلمة - دلمة. وقع الإبدال بينهما من الناحية الصوتية؛ فالدال صوت سني انفجاري، والذال تنطق بين الثنايا، وهو احتكاكي مجهور، ويشتركان في الانفجار. كما أن الظاء تخرج من الثنايا وهو حرف إطباق؛ أي تقعر الّلسان إلى أسفل في مقابل الحنك الأعلى فيحدث رنين أو تفخيم، والضاد إطباقي أيضا، وتكاد الذال لا تنطق في عاميتنا مع الظاء والضاد، فكأننا ننطق الدال مفخمة في ضرب وضوء.
إبدال الثاء تاء، والقافهمزة؛ والكاف شينا وتسمى بالشنشنة حيث جعل الكاف شينا أو الهاء شينا، وهنا يتعلق الأمر بالوظيفة النحوية في تركيب جملة النفي وهي كثيرة في اللهجة الخليجية وتستعمل للتفريق بين المذكر والمؤنث فتبدل الكاف شينا؛ كما تقلب الواو ياء أو العكس وهو تعاقب الواو مع الياء وتسمى بالمعاقبة أو الضمة مع الكسرة بالنسبة للصوائت. كما تبدل لام التعريف ميما وتسمى بالطمطانية (أمبارح أي البارحة)، وتبدل الشين سينا.
  • الصوائت:
إن نطق الصوائت يقوم على شكل ممر الهواء المفتوح فيما فوق الحنجرة، فالصائت هو صوت مجهور لا يسمع له انفجار أو احتكاك، والصوائت هي الكسر والضم والفتح وهي قصيرة، والواو والياء والألف وهي طويلة وهي أصوات مد ولين أيضا، الكسر والضم؛ كسر حرف المضارعة. وفي المقاطع الممدودة في بعض الأفعال عند التصريف.

المستوى الصرفي

  • الأفعال: في الفعل الثلاثي المجرد: يكتب - يشرب، بالكسر والفتح، وبالضم في الأمر
والماضي "رحت" - "روح" هذا بالنسبة للمبني للمعلوم، أما صيغة المبني للمجهول فلا توجد في لهجتنا. في التصريف لا توجد صيغة المثنى، كما أن الضمير "أنتما" يستعمل مع الفعل كالآتي: أنتما كتبوا وليس "أكتبا" للمثنى والجمع المذكر والمؤنث.

 المستوى النحوي

المتتبع للمستوى النحوي في الّلهجات يجد صعوبة وذلك لوجود اختلافات بينها، ولكّنها اختلافات قليلة وخاصة في بناء الجملة، ولهذا لا يمكن أن نطلق كلمة نحو على هذه الّلهجة أو أخرى، إلا ما ورد من أبواب النحو المعروفة بصورة عامة. إن أغلب ما ورد في اللهجة الجزائرية لا يخرج عن الكون العام للقاعدة النحوية العربية، فليس ثمة خصائص لّلهجة واضحة، ونلمس في تراكيب لهجتنا في غرب الجزائر أّنها تشترك مع معظم مناطق الجزائر، وحتى بعض لهجات العربية.

المستوى الدلالي

يتصل هذا المستوى بالألفاظ ودلالاتها، وتنوع معانيها من منطقة لأخرى، بل حّتى في المنطقة الواحدة، وقد نشأ عن هذا التنوع المشترك والمتضاد والترادف وعرف ذلك قديما في لغات القبائل، كما تتصف بعض الألفاظ بالانتقال أو المجاز في معناها تخصيصا أو اتساعا. ومن ألفاظ العامية الجزائرية ما نجد أصوله عربية فصحى، أو من الدخيل إسباني أو فرنسي أو تركي، أو غيرها من اللغات. وقد حصرنا بعض من هذه الألفاظ بين أسماء وأفعال وصفات واّلتي شاعت على لسان الجزائري في منطقة الغرب خاصة وقد تكون مشتركة في كل .مناطق الجزائروهناك عدد لا حصر له من الدخيل في لهجتنا إلى درجة أن أهل المشرق يعتبرون لهجتنا فرنسية أكثر منها عربية لشدة ورود هذه الكلمات في تكلمات العامية. فلهجتنا جزء من الفصحى وإن دخلت عليها أصول لهجية ولغوية قديمة أو حديثة، فهي تشكل جانبا جديرا بالنظر والدراسة.

Acer vend des portables défectrueux


ACER joue sur le prix très attractif en vendant du matériel bon marché qui ne peut résister a une utilisation normale
 or c'est ce qui ressort des différents problèmes rencontrés de ces portables de la série aspire des portables qui ne font même pas trois mois de mise en marche qui se bloquent
après vérification du matériel il s'avère que le portable a un disque dur défectueux
si s'étais un seul on pourra dire que c'est une panne passagère, mais quant les pannes se multiplient à travers les ACER on se demande si cette société fait monter sur ses ordinateurs portables des disques durs défectueux


Ce n'est pas la crise du disque dur qui a poussé les fabricants a faire baisser le temps de garantie mai bien un autre facteur et qui est la mauvaise qualité de ces dit disque dur grand publique
les fabricants disons le franchement ne font plus attention a la sécurité des données des utilisateurs
seuls soucis le gain et sa maximisation.

Acer est complice d'avoir failli a sa réputation d'une marque de confiance.
je conseille les futurs acheteurs de ne pas roder autour de cette marque par prudence qui jusqu'à nouvel ordre devra prendre sa responsabilité et ne pas mettre en danger les données de ses clients en leur vendant des portables avec des disques durs de qualité médiocre qui ne peuvent même pas tenir 3 mois

23 déc. 2011

2011 bkalou 7 jous

sept jour et on dit adieu toi cette année 2011 et bien venue 2012

عمليتان انتحاريتان في سوريا


فور سماع الخبر اقشعرت جلدتي و تصاعدت أفكاري و هاجت ذاكرتي و عادت الى سنوات الخوف و الظلام في الجزائر أين كان السكان في المدن يعيشون هواجس التفجير و يخرجون مهما كلفهم الأمر مرغمين لتدبير لقمة العيش للدار و الأبناء و دامت في الجزائر المأساة و غمض الشارع العالمي عينيه و تصاعدت في الأفق صيحات التنديد بالحكومة و بدأ الهاربون الانتهازيون أصحاب فيزا اللجوء السياسي ينبحون متهمين الجيش بقتل الأبرياء بارهاب الناس و تلفيق التفجيرات و تسجيلها في خانة الدولة
ثم جاءت سانت اجيديو و رفصت الجزائر الوسيلة التي تخرج الأمور من مضمونها  و عشنا سنوات الحظر المستتر بقيادة المستعمر القديم و قاومت البلاد بشعبها
لكن المرهبيين لم يتبردو بل تساخنو و قامو بتخريج من يقتل من

مؤامرة تلو الأخرى و اليوم في سوريا أرى عشرات سانت إجيديو و الحظر العلني المقنن و التفاهم العربي الخليجي على الشعوب باسم ارضاء القوى الغربية و نرى سيناريو متطور متقن متفاعل بسرعة الأنترنت و التكنولوجيا الله الله
سمت المعارضة السورية هذه الجمعة بروتوكول الموت   هل اسم كهذا يدعو للحرية و حقن الدماء أم يدعو لتصعيد العنف و تأجيج الحرب الأهلية و التآمر في قناة للمعارضة رجل يقوم بعرض كيفيات التصعيد و طرق التخطيط المحكم و التعلم من الانتفاضات في الدول السابقة و كيفبات جعل السوريين في تجنيد مستمر
نتيجة واحده هي الضحية الوحيدة هي الشعب السوري و الكل يتاجر في الدم السوري من حكومة و معارضة و دول مجلس الأمن و دول الموزية و الخليجية  لم يتقدم أحد بإقتراح ضلح و لم تتلقى المعارضة السورية أي ضغوطات من أجل التواصل مع النظام السوري و بحث سبل السلم و حقن الدم
الكل في هم كم و ماذا سيكسب و كيف يمكنه اثراء كسبه و استثماره
الاسلام يفرض أن نفرض على الفرقتين و لو كانت احداهما عشرة انفار و الأخرى دولة الصلح و فرضه ليس العكس ان دول الخليج و من وراءها في الجامعة العربية   تدفع بفرقة ضد دولة و تدعمها بالمال و العتاد و الدعاية و السياسة
لن ننسة نحن الجزائريين ما كان من وراء هؤلاء الاشخاص من صمت و  لا تنديد كيف بهم اليوم و قد جاء يوم اقتربت منهم الفتن يقومون بحرق الجار اتقاء النار لا أتمنى نار في بيوتهم لأنها لن تطال سوى أبرياء لكن أتمنى حكم الله و حسبي الله و نعم الوكيل أنا ليس لدي سوى الله
من نسي أن الله يرى فقد خسر يوم تسأل الانفس بما فعلت
نطلب من الله أن ينقذ اخواننا السوريين من المؤامرات و أن يألف بين قلوبهم و يطفأ فتنهم و يصلح بينهم

chiites en algérie

Mystèrieuse poussée chiite en Algérie
Missionnaires au service de Téhéran ?
Source : L'Expression
Ces derniers temps, un sujet a fait irruption dans la société. Un sujet qui intrigue les Algériens: l’apparition de sectes religieuses d’obédience chiite qui s’adonnent à des campagnes de prosélytisme en faveur de ce courant religieux étranger à la société algérienne.

Certaines sources font état de l’apparition de comportements nouveaux dans des écoles de l’est du pays, à Batna et Tébessa, où des enseignants s’attellent à faire apprendre aux écoliers des histoires étranges sur l’Islam, en totale contradiction avec l’éducation religieuse que les parents prodiguent à leur progéniture. Contacté par nos soins, l’attaché de presse du ministère des Affaires religieuses, M.Tamine Abdellah, nous a confirmé l’intérêt qu’accordent les autorités religieuses à ce sujet qui est traité avec une certaine démesure par la presse nationale et nous a fait rappeler la polémique suscitée par ces mêmes médias au sujet du phénomène de l’évangélisation en Kabylie alors qu’il ne s’agissait en fait que de quelques cas isolés, comme constaté dans le rapport de l’enquête diligentée par les services concernés. Notre interlocuteur rappellera à ce sujet que «l’Algérie suit le rite malékite sunnite et ne permettra pas la pénétration d’autres rites ou courants religieux». Même si le problème ne s’est pas encore posé, la tutelle religieuse se tient prête à intervenir pour contrer toute tentative de déstabilisation de la société algérienne. «Il y a certes des courants politiques à connotation religieuse qui commencent à apparaître, mais ils sont voués à l’échec parce que les Algériens n’accepteront jamais de nouvelles pratiques religieuses». De son côté, une source proche du ministère de l’Education s’est refusée à tout commentaire sur le sujet du moment que «rien n’a été constaté» dans ce secteur. Sujet qui «n’est même pas à l’ordre du jour» au niveau de ce département. Certaines sources nous ont fait savoir, par contre, que des enquêtes ont été diligentées par les services compétents pour faire toute la lumière sur ce phénomène. Des rumeurs insistantes font aussi état de préparatifs secrets pour la célébration du martyre d’El Hussein, le petit-fils du Prophète (Qsssl), à l’occasion de la journée de la fête religieuse de l’Achoura prévue pour lundi prochain. L’Egyptien Youcef Al Karadaoui, muphti du Qatar, a récemment déclaré que des tentatives de pénétration chiite sont en cours dans les pays du Maghreb et stigmatisé cette campagne qui tend «à créer la zizanie» dans des pays musulmans exclusivement sunnites. L’Algérie, le Maroc, la Tunisie, la Libye et la Mauritanie sont les cibles de cette poussée du courant chiite qui serait l’oeuvre d’anciens étudiants ayant fréquenté des universités de Damas (Syrie), Qom (Iran) et même en France où l’ancien guide religieux, l’imam Khomeïni, était en exil jusqu’à la victoire de la révolution islamique en Iran. Durant son séjour parisien, à Neauphle-le-Château l’imam Khomeïni avait même dans son staff, un certain Algérien du nom de Rachid Benaïssa connu dans les milieux islamistes algériens. La présence de ce courant en Algérie n’est pas une vue de l’esprit. La circulation de livres religieux de promotion de cette doctrine est un indicateur concret. La fréquentation des écoles et des camps d’entraînement chiites implantés au Pakistan et en Afghanistan par les étudiants et les combattants algériens ayant participé à la guerre afghane contre les Russes, a donné lieu à l’apparition de groupuscules imprégnés de la doctrine chiite qui ont vite fait de la répercuter, dès leur retour au pays, dans des cercles restreints, donnant naissance à des groupes terroristes très actifs, à l’image du groupe Hidjra oua Takfir qui sont les premiers à prendre les armes pour le djihad. L’influence des chiites en Algérie était aussi palpable au début des années 90, à la suite de l’activité douteuse d’officiels de l’ambassade d’Iran en Algérie qui se sont impliqués dans les affaires internes du pays et surtout dans les activités de la mouvance islamiste.
L’Algérie avait alors décidé de rompre les relations diplomatiques avec l’Iran pour protester contre cette ingérence. Cette pénétration du courant chiite en Algérie est à connotation politique du fait de l’influence de la guerre menée par le Hezbollah contre Israël au Liban et découle de la sympathie qu’ont manifestée les Algériens à l’égard de la victoire de Nasrallah et du bras de fer Iran-Occident mené par le président Ahmadinejad, auteur de déclarations politiques incendiaires suggérant la destruction de l’entité sioniste.
Et c’est justement ce sentiment que certains cercles entendent investir et entretenir pour introduire ce courant religieux inadapté pour la société algérienne, traditionnellement attachée au rite malékite sunnite. Le démantèlement récent de réseaux de recrutement de candidats au Djihad en Irak dans les villes du Sud-est algérien est un autre signe de l’activisme de cellules religieuses sur le territoire national. Des informations font aussi état de la disparition de jeunes Algériens dans la guerre que livrent les Irakiens aux forces gouvernementales et d’occupation. A ce sujet, nous ignorons totalement si ces djihadistes sont embrigadés par des réseaux sunnites ou des filières chiites. Avec sa nouvelle stratégie de redéploiement dans les pays arabes, notamment, en irak, en Syrie, en Libye...,l’on redoute que cette poussée chiite au Maghreb ne soit, en fait, qu’une cinquième colonne de l’Iran qui, dans son bras de fer avec les Etats-Unis de Bush, s’emploie à étendre sa zone d’influence.
D’autres analystes politiques estiment carrément que les services spéciaux de Téhéran seraient impliqués dans cette opération de «chiisation» de la société algérienne qui s’apparenterait beaucoup plus à du lobbying politique. L’Iran a jeté son dévolu sur de nombreux pays arabes pour accentuer la présence et le rôle des chiites. Minoritaires, les chiites représentent à peine 15% des musulmans de la planète. Hormis l’Irak où ils sont majoritaires, les chiites constituent à peu près 30% de la population libanaise. Dans les pays du Golfe, leur nombre oscille parfois entre 20 à 40% pour une population ne dépassant généralement que quinze millions pour l’ensemble du Conseil de coopération du Golfe. Il s’agit de nouveaux missionnaires pour une nouvelle cause s’apparentant davantage à une cinquième colonne.

Kamel Benmesbah

22 déc. 2011

nouvelle interface pour facebook

malgréque facebook reste le plus grand souk a travers le monde virtuel  force est de l'avouer que l a vie dans le web sans le facebook est devenue monotone et ennuyeuse même avec facebook moins ennuyeuses mais pas du tout envieuse

12 déc. 2011

amour mathématique

essayez ça sur google

sqrt(cos(x))*cos(200 x)+sqrt(abs(x))-0.7)*(4-x*x)^0.01, sqrt(9-x^2), -sqrt(9-x^2) from -4.5 to 4.5  






3 déc. 2011

Wikimapia un site pour la cartographie



Wikimapia un site russe.

Pourquoi Wiki ? c’est sans doute car il est comme la célèbre encyclopédie un site communautaire ou on peut modifier éditer créer des informations en même temps.
 Ils est vite devenue le site de cartographie des pauvres des néophytes ; dommage que sa licence n’est pas ouverte ouverte.

Plus facile pour pratiquer la cartographie il me semble que c'est Wikimania bref il y en a de plus sophistiqué comme openstreetmap ou plus populaire comme google map mais ces sites de cartographies se développent de façon rapide à tel point que Google tien désormais à faire payer les utilisateurs de son site a une certaine quantité de visiteurs

صباح الخير يا جزائر



الحمد لله لا الاه الا الله

و الصلاة و السلام على نبيه محمد
وآمنا بالرسل نتاعو كلهم
و آمنا بالملايكة الربانيين
كل يوم يزيد ينزاد في بلادي 
كل يوم يفوت ما يوليش
كل يوم راهو جاي يحلم بيه كل واحد
الجزاير ديما بخير 
البلاد الي رانا عايشين فيها هي مومو  العين 
الي بلا بيها ما نشوف
و يا دزائر سماك كيفاش زرقة و

ترابك كيفاش سخون
الحب ما ينقطع في بلادي
الجزائريين كلهم ملاح 
مرحابين حلويين
نبغيك يا بلادي حتى نموت و انا 
حتى تحتك انا مش تحت بلاصة أخرى


اليوم و البارح وغدوا تحيا بلادي