Rechercehe dans le Blog بحث في المدونة

28 juil. 2010

الشجرة العرقية ل أولاد نائل

Arbre des ouled nail



عن منتديات ابن الجزائر


أولاد نائل
مقدمةقبيلة جزائرية تنتسب إلى محمد بن عبدالله المكنى نائل مساكنها وسط الجزائر موزعة على ولايات الوسط عموما خصوصا الجلفة وبسكرة و الأغواط.نسب محمد نائل

- محمد بن عبد الله الملقب نائل من ذرية عبد السلام بن مشيش المتوفي سنة 1228 م - ذكر أنه تلميذ أحمد بن يوسف الملياني المتوفي سنة 1524 م - محمد نائل بن عبدالله بن محمد بن احمد بن مسعود بن عيسي بن أحمد بن عبد الواحد بن عبدالكريم بن محمد بن عبدالسلام بن مشيش وُلد بالمغرب في جبل العلم بين أهله. و لما شب استوزره الأمير الزياني على ثغر الصحراء و حاضرتها واحة فقيق . و منها بعد انكسار قوته إلى خميس مليانة لذلك يقال أنه أتى من الساقية الحمرا و إنما هي فقيق. و بإيعاز من شيخه أحمد بن يوسف توجه إلى أرض سيدي عيسى بالمسيلة . أما إخوته فيبدو أنهم كذلك قد فوضوا فكل منهم أخذ وجهة حسب رغبة الشيخ. و الله تعالى أعلم أي ذلك كان.

البطون الرئيسية للقبيلة

أنجب محمد نائل أربعة هم : عيسى - يحيى - مليك - زكري و منهم تفرعت القبائل في كل النواحي.
عاصمة القبيلة


هي الجلفة رابع أكبر ولاية من ناحية التعداد السكاني


أصل القبيلة


تنحدر قبيلة أولاد نايل من أصول عربية شريفة حيث تنسب هذه القبيلة إلى محمد بن عبد الله سيدي نائل جده الأعلى إدريس الأصغر بن الأمير إدريس بن عبد الله الكامل مؤسس دولة الأدارسة بالمغرب الأقصى هو عبد الله الكامل بن الحسن المتنى بن الحسن السبط من ذرية الإمام علي كرم الله وجهه و فاطمة الزهراء بنت محمد (صلى الله عليه وسلم) . قبيلة أولاد نائل هي قبيلة كبيرة العدد تتشكل من عدة أفخاذ ينتشرون في كامل أرجاء وسط الجزائر ويتمركزون على الخصوص في ولاية الجلفة يتميز أولاد نائل بثرائهم الواسع و بكرمهم و نخوتهم لذا لا نجد أي مرحلة من مراحل تاريخ الجزائر الحديث و المعاصر تخلو من إسهامهم سواء في الثورة التحريرية الكبرى أو خلال المقاومة العظيمة لـ الأمير عبد القادر كانت قبائل أولاد نائل تتمتع بثراء واسع و عدد هائل، و تتميز بتمرس أبنائها على الفروسية، و لذا كانت محل تنافس بين المتمردين الذين كانوا يظهرون بين الفينة و الأخرى، و الفرنسيين و الأمير الذي كان على ما يبدو يدخرهم كقوة احتياطية إلى ما بعد المعاهدة .. و ندرك اعتناء الأمير عبد القادر بهم و حرصه على استمالتهم من خلال وصفه لخيولهم بأنها من أحسن الخيول.. ففي كتاب ( خيول الصحراء ) للجنرال " أوجان دوما " و ردا على سؤال أجود الخيول، أجابه الأمير: خيول أولاد نائل، و أضاف :(لأنهم لا يتخذونها لشيء غير القتال).

و لعدة أسباب، سياسية و اقتصادية و عسكرية، راح الأمير عبد القادر يراسل أولاد نائل عله يتمكن من إضافة دولة جديدة إلى دولته، و قوة عتيدة إلى قوته.

و إضافة إلى حضورها التاريخي تبقى عاصمة أولاد نائل منبرا ثقافيا مهما يضم جيلا من الكتاب و المبدعين الذين يؤسسون لصوت مختلف في الجزائر من أمثال عبد القادر بن إبراهيم و سي عطية و حسين مازوز و سي الجابري و الشيخ محفوظي الشيخ بو عبدللي وهناك اداب حديثين وسابقين و غيرهم من الأصوات المهمة في المشهد الأدبي و الفني الجزائري الذين يمثلون امتدادا لمحمد بن شريف أول الروائيين الجزائريين.


نسب سيدي نائل

سيدي نائل (محمد بن عبد الله الخرشوفي سيدي نائل هو محمد (الملقب بنائل)، بن عبد الله (الملقب بالخرشوفي)، بن محمد، بن أحمد، بن مسعود، بن عيسى، بن أحمد، بن عبد الواحد، بن عبد الكريم، بن محمد، بن عبد السلام، بن مشيش، بن ابي بكر، بن علي، بن حرمة ، بن عيسى، بن سلام ، بن مزوار، بن حيدرة، بن محمد، بن إدريس الازهر، بن إدريس الأكبر، عبد الله الكامل، بن الحسن المثنى، بن الحسن السبط، بن علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولد سيدي نائل على الأرجح مابين سنتي 1484 م و 1504 م بمنطقة فجيج بالمغرب الأقصى، و كان من أشهر تلامذة الشيخ أبي العباس أحمد بن يوسف الملياني، فقد بقي عنده عدة سنوات و كان بمثابة التلميذ النموذج. و كان من بين ما يذكر خلال مرحلة دراسته في مليانة، امتحان الشيخ أحمد بن يوسف لتلامذته، حيث طلب منهم التضحية بان يقوم الشيخ بذبحهم ، ففر أغلب التلاميذ، إلا سبعة منهم ، كان من بينهم سيدي نائل الذي ثبت أكثر من السبعة الباقين، فنال البركة من الشيخ و سمي بعد ذلك نائل، و دعا له و لنسله من بعده . و بعد بقاء سيدي نائل مدة في الجزائر، أمره سيدي أحمد بن يوسف بالذهاب إلى الجنوب حيث جبال اللدمي و بلد النعام و الغزال، فاستقر بنواحي عين الريش. جدير بالذكر أن قبيلة (أو عرش) أولاد سيدي نائل تعتبر الآن من أكبر عروش الجزائر و الوطن العربي.

تسلسل النسب نزولا


فالمعروف خلف علي ابن أبي طالب و فاطمة الزهراء رضي الله عنهما كل من الحسن السبط و الحسين السبط. أما الحسين رضي الله عنه فقد خلف علي زين العابدين الذي ينتمون إليه كل من الصقليون و العراقيون و المسفريون بالمغرب. أما الحسن السبط فقد خلف الحســـن المثنى الذي أنجب 7 أولاد و هم الحسن المثلث و إبراهيم و داود و جعفر و محمد و علي العابد و عبد الله الكامل. أما الحسن المثلث فينحدرون منه الشرفاء السملاليون بالمغرب. أما عبد الله الكامـــــــل خلف بدوره 7 أبناء و هم يحيى و عيسى و إبراهيم و موسى الجون أب الدوحة القادرية بالمغرب و سليمان جد شرفاء تلمسان و محمد النفس الزكية جد الشرفاء العلويين بالمغرب و أخيرا إدريس الذي ينحدر منهم الأدارسة. خلف المولى إدريس الأكبر دفين جبل زرهون المولى إدريس الأزهر دفين فاس الذي خلف بنفسه 12 ولدا و هم محمد و عبد الله و عيسى و أحمد و جعفر و يحيى و إبراهيم و القاسم و عمر و علي و داود و حمزة. و يؤخد من كتاب "الحصن المتين للشرفاء أولاد مولاي عبد السلام مع أبناء عمهم العلميين" في جزئين للمؤلف النسابة الحلج الطاهر بن عبد السلام اللهيوي الوهابي العلمي الإدريسي الحسني الشمسي ما يلي: ثم ارتبطت السلسلة المذكورة بالأحفاد من صلب الولي أحمد مزوار إلى الآن. سيدي مزوار بن سيدي علي حيدره بن محمد بن إدريس واسمه أحمد وقيل محمد. ثم ابنه سيدي سلام بن مزوار ، دفين خارج قرية مجمولة بموضع يدعى "البَيْمَل" من قبيلة بني عروس بالقرب من سوق الخميس . ثم ابنه الولي الصالح سيدي عيسى بن سلام المذكور، دفين قرية بوعمار. لم يخلف غيره. ثم ابنه الولي الصالح سيدي بوحرمة بن عيسى المذكور ، دفين قرية مجازليين. ولم يخلف غيره . ثم ابنه الولي الصالح سيدي علي بن بوحرمة المذكور ، دفين أرض أوجة على جرف الوادي تجاه قرية بوجبل بالقرب من سوق الخميس وبه سمي السوق المذكور فيقال خميس سيدى علي. لم يخلف غيره . ثم ابنه الولي الصالح سيدي أبو بكر بن علي ، دفين قرية عين الحديد "بغابة الدك" وفي هذا تجتمع جميع أنساب شرفاء أهل العَلَمْ من خمسة رجال هم : سليمان (مشيش)، يونس، علي، أحمد، محمد. إن السيد أبا بكر بن علي بن حرمة بن عيسى بن سليمان بن مزوار بن علي الملقب بحيدرة بن الإمام محمد بن المولى إدريس الثاني خلف سبعة من الذكور وهم السادة مشيش و علي و يونس و الملهى و ميمون و فتوح كلهم له عقب ما عدا الأخرين ميمون و فتوح فلم يعقبا. عقب سيدي مشيش ثلاثة فروع مباركة و هي سيدي يملح و مولاي عبد السلام و سيدي موسى الرضى . خلف مولانا عبد السلام أربعة من الأشبال و هم سادتنا أبو عبد الله سيدي محمد و أبو الحسن مولاي علي و سيدي عبد الصمد و أبو العباس مولاي أحمد. و محمد بن عبد السلام بن مشيش من الأشراف الأدارسة، عاش في القرن السابع الهجري (الثالث عشر الميلادي)، وخلف ولدا واحدا اسمه عبد الكريم دفين قرية تزية بحومة أولاد عيسى فوق طريق السيارات الصاعدة إلى ضريح جده مولانا عبد السلام. و يؤخد من" كتاب السلسلة الوافية و الياقوتة الصافية في أنساب أهل البيت المطهر أهله بنص الكتاب" لمؤلفه أحمد بن محمد العشماوي ما يلي : و أما أولاد سيدي مشيش اصلهم من بني حرمة و خلف سيدي مشيش رضي الله عنه أربعة أولاد هم سيدي عبد السلام و مليح و يونس و موسى فأما سيدي عبد السلام بن مشيش رضي الله عنه خلف أيضا أربعة أولاد و هم محمد و أحمد و علي و يقال له علال و عبد الصمد و أعما مه اخوانا رضي الله عنه و هم سيدي مشيش و أحمد و أحمد و علي و مليح و يونس و موسى و هم أهل جبل العلام و أما أولاد سيدي عبد السلام بن مشيش رصي الله غنه فهم خمسة أقسام منهم فرقة في فاس و منهم فرقة في الصحراء يقال لهم أولاد سيدي نايل و منهم فرقة في الجزائر و منهم فرقة في تونس كلهم صرخة واحدة يعني اخوانا فجدهم اسمه سيدي عبد الكريم بن محمد بن عبد السلام بن مشيش بن أبي بكر بن علي بن جرمة بن عيسى بن سلام بن مروان بن حيدرة بن علي بن أحمد بن عبد الله بن إدريس بن ادريس


العروش الذين هم إخوة أولاد نائل



و أما سيدي عبد الله بن أحمد الخرشوفي فانه خلف اربعة أولاد و هم نايل و السكناوي و أبو الليث و عبد الرحمان فأما سيدي نايل انتقل إلى الصحراء و أما سيدي أبو الليث فانه انتقل إلى قبائل البرانس و أما السكناوي فانه انتقل إلى سلا و خلف ولدا اسمه محمد الأعرج و انتقل هذا الأخير إلى واد يسر على شاطئ الواد بازاء مدينة تلمسان و أما سيدي عبد الرحمان فانه انتقل إلى المشرق بازاء جبل البرابر فجدهم اسمه سيدي أحمد بن عبد الله الخراشوفي بن محمد بن ريسون بن عبد السلام بن مشيش بن أبي بكر بن علي بن جرمة بن عيسى بن سلام بن مروان بن حيدرة بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن ادريس بن ادريس.

Sidi Nail



A l’époque où les arabes étaient chassés de l’Espagne, il était gouverneur de Saquiet el Hamra (province de la cote occidentale du Maroc).
Il jouissait auprès de son souverain, Hassan, d’une haute considération, due à ses éminentes qualités.
La guerre s’étant déclarée entre Tunis et le Maroc, Hassan se mit à la tête d’une puissante armée et envahit l’état tunisien par le sud. Mais il fut vaincu et tué, dés sa première rencontre avec les tribus de ce pays.
Sidi Nail avait suivi son maître en qualité de premier lieutenant. Il réunit les débris de l’armée et, au lieu de rentrer au Maroc où le successeur de Hassan ne manquerait pas de rejeter sur lui la faute de ce désastre et de le faire mourir, il se retira à Mendas, dans le Djebel Flita. Ses nombreux parents et amis, ne tardèrent pas à venir l’y rejoindre avec leurs femmes et leurs enfants.
Cependant, les yeux noirs de la partie féminine des immigrants allumèrent un violant incendie dans le cœur trop sensible des habitants du Djebel Flita. Un jour que Sidi Nail était venu les trouver pour traiter avec eux d’un achat de blé, ne voulurent lui en céder qu’en échange des femmes et des filles de ses frères et compagnons. Sidi Nail indigné, ordonna à son camp de faire ses préparatifs de départ, en s’écriant :
« La vie et la honte ici sont tellement abondantes, que tout mon regard ne saurait en mesurer l "étendue. L"éxistence pénible, mais honorable, du Boubiadha dans le sable, vaut mieux que Mendas et son blé » (Boubiada : petit lézard).
Sidi Nail suivit longtemps le direction du Sud. Il s’arrêta un instant à El-Atba, prés d’Ain Rich (prés des limites du cercle de Djelfa et de Bousaada). Les tribus installées avant lui dans cette contrée ne mirent aucune opposition à son établissement prés d’elles.
Sidi Nail se rendit ensuite dans les environs de Sour el-Ghozlane, à la recherche d’un pays plus riche. Il examinait la vallée de l’Oued El-Leham, lorsque la mort vint le frapper. Il fut enterré sur les bords de cette rivière, à l’endroit appelé depuis lors Hamadat Sidi Nail (plateaux pierreux de Sidi Nail)
Tradition Recueillie par F. de Villaret 1995 (Père Blanc)


Sidi Nail de son vrai nom Mohamed Ben Abdellah el-Kherchoufi, naquit à saqiet el-Hamra. Quand il fut en âge, il partit en quête de science, de sagesse et de fortune. Il arriva d’abord à Miliana où il se mit à l’école de Sidi Ahmed Ben youcef, homme vénéré qui jouissait d’un grand renom. Il y resta quelques années et fut un élève modèle. Finalement, le Cheikh voulut éprouver ses élèves et leur annonça que, sur une révélation particulière, il allait immoler ceux d’entre eux qui accepteraient de faire le sacrifice de leur personne.
La plupart des élèves s’esquivèrent. Il n’en resta que sept et le futur Sidi Nail fut de ceux-ci. Il s’en tira même mieux que les autres, et Si Ahmed lui donna sa bénédiction : « Tu seras saint et protecteur. Tes enfants auront le ciel comme couche et comme couvert. De visages doux, et de cœurs encore plus doux, ils mèneront les hommes comme on mène des moutons ».
La suite de quoi, Mohamed ben Abdellah fut surnommé Nail, parce qu’il avait « obtenu, Nala en arabe » cette bénédiction.
Les six autres ont laissé des descendants qu’on appelle les « Madabihs ».
Sidi Nail se rendit alors prés d’Alger où il vécut en solitaire. Sidi Ahmed ben Youssef le rappela et lui enjoignit d’aller vers le Sud « dans la montagne des ledmi et des mouflons, au pays des autruches et des gazelles ». Obéissant, Sidi Nail atteignit la région de Ain Rich.
On note qu’ayant beaucoup de visiteurs, il marqua sa tente de rouge pour éviter que ses voisins ne fussent importunés. C’est pour cela, depuis, les Ouled Nail ont une tente à bandes rouges.
Pendant ses dernières années Sidi nail se déplaça assez peu. On cite l’Oued Ech-Chair, l’Oued el-Leham, l’Oued M’sila, un endroit prés d’El Hamel, un autre à El Atef, sur les pentes du Djebel Zerga, les environs d’Ain Rich et d’Ain Melah.
Il est enterré en un lieu qu’on appelle « Jebbannat es-Sobyane » (Cimetière des petits enfants).
Ascendance de SIDI NAIL
Sidi Nail, souche des Ouled Nail, descendait de Moulay Idris el Kebir.
Ses quartiers de noblesse sont établis, avec une scrupuleuse exactitude, par la généalogie suivante, qui comprend celle du Prophète :
Généalogie établie par Achmawi 1678
Ahmed Nail fils d’Abd Allah, fils d’Omar, fils d’Irsoul , fils d’abd Essslam , fils de Mechih, fils de bou bakr , fils d’Ali, fils de horma , fils d’aissa , fils de Imlah , fils de merouan , fils de haydara, fils d’Ali, fils de Mohammed, fils d’Ahmed, fils d’Abdellah, fils de moulai idris II , fils de moulai idris 1er , fils d’abd allah , fils de Hassan, fils de Hassan, fils de Seyd Ali , fils de fatma fille du prophète Mohamed. fils d’abd allah , fils de hachem , fils d’abdmounaf , fils de kecei , fils de kab , fils de merra , fils de kab , fils de sonei , fils de medleb , fils de fihr , fils de malek , fils de nadir , fils de kenane , fils de khezima , fils de medraka , fils d’el-ias , fils de mader , fils d’azer fils de meàd , fils d’adnane .
Généalogie établie par Arnaud 1872
Mohamed Nail fils d’Abd Allah , fils de Abou leith , fils d’abd Elkrim, fils de ben amer , fils de mohammed, fils d’ali , fils d’abd Essslam , fils de bou bakr , fils de haroua , fils d’aissa , fils de salem , fils de merouan , fils de haydara , fils de moulai idris II , fils de moulai idris 1er , fils d’abd allah , fils de mohammed , fils d’el hoceine , fils de Seyd Ali , fils de fatma fille du prophète Mohamed.
Généalogie établie par l’Imam Messaoudi Si Atya 1980
Mohamed Nail fils d’Abd Allah , fils d’Allal, fils de Moussa , fils d’abd Essalam, fils de Ahmed, fils d’allal , fils d’abd Essslam , fils de Mechih, fils de bou bakr , fils d’Ali, fils de horma , fils d’aissa , fils de sellam , fils de mezouar , fils de haydara ,fils de Mohammed, fils de moulai idris II , fils de moulai idris 1er , fils d’abd allah , fils de Hassan, fils de Hassan, fils de Seyd Ali , fils de fatma fille du prophète Mohamed

27 juil. 2010

Les langues étrangère à l'école


Selon  Wikipedia on définit une langue étrangère comme tant
"
Une langue étrangère est une langue qui n'est pas la langue maternelle d'une personne, si bien qu'elle doit en faire l'apprentissage pour pouvoir la maîtriser. Ceci peut se faire de différentes manières : par la voie scolaire, par des cours, des stages ou des formations à l'âge adulte, par des manuels ou des méthodes multimédia, par le bain linguistique, etc.
Certains enfants apprennent les langues de leurs deux parents, si ceux-ci n'ont pas la même langue natale : ces enfants sont bilingues. Aucune des deux langues n'est alors étrangère pour cet enfant, même si une des deux est étrangère dans le pays de naissance.
Le niveau en langues étrangères est un des critères de recrutement dans les entreprises notamment à vocation internationale, où un multilinguisme des employés est nécessaire.
Les langues font parfois des emprunts lexicaux aux langues étrangères."


Que peut en tirer de cette définition nos expert en langues et qui ont préconisés à nos responsables de l'éducation que l'apprentissage d'une langue étrangère a la 2eme année est plus efficace que de le faire à la 3ème année élémentaire.
Mon avis est tout à fait simple…
Je me demande comment nous et nos grands frères eux qui ont appris le français à la 3eme année ont ils étai moins instruit ou bien je me demande comment j'arrive à rédiger cet article moi qui fait ses connaissance avec le français à la 3eme année
sans être expert je dirais selon ma modeste connaissance du sujet qu’une langue étrangère ne peut s'apprendre qu'à partir d'un milieux bien adapté à faire permettre l'assimilation de cet apprentissage.
Je vous pose cette question :
comment pouvons-nous arriver à un niveau acceptable de langues étrangères en Algérie ?

à première vue : ce n'est le fait de faire reculer à la 2eme année qui rendra les Algériens âpres aux langues étrangère

13 juil. 2010

chetaibi le coins perdu d'Algérie


 les 7 grottes
allah a crée Chetaibi pour que les gens comme nous renforcent leurs fois en leurs créateur
ce pays de la mer et de la montagne a tout d'un paradis
j'arrète pas de redecouvrir la grandeur d'allah
je remercie dieur de m'avoir mené vers cet endroit pour bien méditer sur ma parsonne
et bien etre sur et certain que l'etre humain n'est pas du tout un grand génie sauf que
celui qui l'a créer

"wa ma khalakna al djinna wa inssa illa li ya3boudouni "

sadaka allahou al 3adim

maintenan je me rassure de plus en plus pourquoi les rançais on longtemps grogner pour enfin quitter ce beau pays avec amertume je le dit avac la langue de voltaire pour que tous le monde le sache la france n'a pas quitter l'algérie avec bonté

chetaibi et la preuve .
on ne quitte pas cette beauté facilement
je suis tombé amoureux si vite de ce petit village .

7 juil. 2010

Chetaibi l'enchanteresse



qui a dit que l'Algérie n'est pas un beau pays
qui a dit que l'est n'est plus vierge
dite vous que Chetaibi a toujours ce statu de village côtier vierge
avec ses plus belle facette deux photos et le reste viendra Chetaibi ou elle se trouve ??
alors faite dans google earth et vous découvrirez Chetaibi

2 juil. 2010

c'est jolie la cawa




c'est jolie la cawa "le café "
un petit clin d'oeil a nos amis de mohammadia
pour vous dire qu'on est toujours de bonne humeur entre nous